من التعذيب إلى اتهام جديد بالسب.. تأجيل محاكمة وفاء مكي يعيد أشهر أزماتها
عادت الفنانة وفاء مكي إلى دائرة الاهتمام من جديد، بعدما قررت المحكمة الاقتصادية تأجيل محاكمتها في القضية المقامة ضدها بتهمة السب والقذف والتعدي لفظيًا على إحدى السيدات، إلى جلسة 20 يوليو المقبل، وذلك بعد تغيبها عن حضور الجلسة.
وتنظر المحكمة القضية بعد بلاغ تقدمت به إحدى السيدات، اتهمت فيه الفنانة بالتعدي عليها بالسب والشتم إثر خلاف نشب بينهما على خلفية معاملة مالية.
تفاصيل أزمة "اللاب توب"
وبحسب ما جاء في أوراق القضية، فإن الشاكية أكدت أنها اشترت للفنانة جهاز "لاب توب" بنظام التقسيط بناءً على طلبها، وسددت وفاء مكي جزءًا من الأقساط، قبل أن تتوقف عن استكمال سداد باقي المبلغ.
وأضافت صاحبة البلاغ أنها عندما طالبت الفنانة بسداد المستحقات المالية المتبقية، نشبت بينهما مشادة كلامية، اتهمت خلالها وفاء مكي بسبها وقذفها، وهو ما دفعها إلى تحرير محضر بالواقعة، قبل أن تُحال القضية إلى المحكمة الاقتصادية.

قضية تعذيب الخادمتين.. الأزمة التي غيّرت مسيرتها
ورغم أن القضية الحالية أعادت اسم وفاء مكي إلى ساحات المحاكم، فإن أشهر أزماتها القضائية تعود إلى عام 2001، عندما وُجهت إليها اتهامات باحتجاز خادمتين وتعذيبهما وإحداث إصابات بهما داخل منزلها.
وأثارت القضية آنذاك ضجة واسعة في الشارع المصري، واستمرت جلساتها لفترة قبل أن تصدر المحكمة حكمًا بحبسها 10 سنوات، ثم خُفف الحكم لاحقًا في مرحلة الاستئناف إلى 3 سنوات مع الأشغال، ونُفذ الحكم وقضت الفنانة مدة العقوبة قبل الإفراج عنها.
وتسببت تلك القضية في ابتعاد وفاء مكي عن الساحة الفنية لسنوات طويلة، بعدما تأثرت مسيرتها بشكل كبير نتيجة تداعياتها القانونية والإعلامية.
عودة متقطعة وأزمات متجددة
بعد خروجها من السجن، حاولت وفاء مكي العودة إلى الساحة الفنية من خلال عدد من المشاركات المحدودة والظهور الإعلامي، كما أكدت في أكثر من لقاء أنها تعرضت للظلم في قضية الخادمتين، إلا أن القضية ظلت تلاحقها في الذاكرة الجماهيرية.
واليوم، تعود الفنانة مجددًا إلى أروقة المحاكم، لكن هذه المرة على خلفية اتهام يتعلق بالسب والقذف بسبب خلاف مالي، فيما تنتظر المحكمة الاقتصادية الفصل في القضية خلال جلسة 20 يوليو المقبلة، وسط ترقب لما ستسفر عنه الإجراءات القضائية المقبلة.