عايدة الأيوبي أيقونة الغناء تعود للساحة بحفل فى مهرجان جرش
تعود الفاننة عايدة الأيوبي للساحة الغنائية وتستعد لإحياء حفل غنائى ضمن فعاليات مهرجان جرش فى دورتة الأربعون يوم 23 يوليو المقبل بالأردت وتعنى الأيوبي باقة متنوعة من أغانيها.
أبرز الأصوات التى تركت بصمة فى عالم الغناء
كما بوافق 23 يوليو عيد ميلاد الفنانة عايدة الأيوبي، إحدى أبرز الأصوات التي تركت بصمة خاصة في عالم الغناء العربي خلال التسعينيات، بفضل أسلوبها الهادئ والمختلف الذي جمع بين الموسيقى الشرقية واللمسات الغربية، إلى جانب إجادتها العزف على آلة العود، لتصبح واحدة من أكثر المطربات تميزًا في جيلها.
ولدت عايدة الأيوبي في 23 يوليو، ونشأت في أسرة تجمع بين الثقافة المصرية والألمانية، وهو ما انعكس على شخصيتها الفنية، حيث قدمت لونًا موسيقيًا خاصًا بعيدًا عن السائد، معتمدة على الكلمة الراقية واللحن الهادئ.
«على بالي».. الألبوم الذي صنع شهرتها
بدأت عايدة الأيوبي مشوارها الاحترافي مطلع التسعينيات، وكان الانطلاقة الحقيقية من خلال ألبوم «على بالي» الذي حقق نجاحًا جماهيريًا كبيرًا، وضم مجموعة من الأغنيات التي لا تزال حاضرة في ذاكرة الجمهور حتى اليوم، أبرزها «على بالي» و*«من زمان»* و*«بحلم»*، لتصبح واحدة من أهم الأصوات النسائية في تلك الفترة.
واعتمدت الأيوبي على تقديم موسيقى هادئة تحمل طابعًا إنسانيًا، بعيدًا عن الصخب، وهو ما منحها مكانة خاصة لدى جمهورها.

ابتعاد ثم عودة لافتة إلى الساحة الفنية
بعد سنوات من النجاح، ابتعدت عايدة الأيوبي عن الأضواء لفترة طويلة، ما أثار تساؤلات جمهورها حول أسباب الغياب، قبل أن تعود تدريجيًا إلى الساحة الفنية من خلال حفلات غنائية ومشاركات مميزة.
وكانت من أبرز محطات العودة مشاركتها في غناء تتر مسلسل «إلا أنا» بأغنية «إلا أنا»، التي لاقت إشادة واسعة، كما أحيت عددًا من الحفلات داخل مصر وخارجها، مؤكدة أن جمهورها ما زال يحتفظ لها بمكانة خاصة.
من أول أعمالها إلى أحدث ظهور
وغنت الايوبى تتر مسلسل إثبات نسب الذى قامت ببطولتة الفنانه درة وعرض فى رمضان الماضى.
ورغم قلة إنتاجها مقارنة بغيرها من نجوم جيلها، فإن عايدة الأيوبي استطاعت أن تحافظ على قيمتها الفنية، إذ ارتبط اسمها بالأغنية الهادفة والصوت الدافئ الذي لا يزال يحظى بتقدير جمهور واسع، لتظل واحدة من الفنانات اللاتي تركن أثرًا خاصًا في تاريخ الأغنية العربية.