الصحة توضح حالات تستوجب لجوء الحامل للولادة القيصرية|فيديو
أكدت وزارة الصحة والسكان، بالتنسيق مع عدد من أطباء أمراض النساء والتوليد، أن الولادة القيصرية لا تُعد خيارًا روتينيًا أو مفضلًا في جميع الحالات، وإنما يتم اللجوء إليها فقط عند وجود ضرورة طبية تستدعي التدخل الجراحي، بهدف الحفاظ على سلامة الأم والجنين.
وأوضحت الوزارة أن قرار الولادة القيصرية يتم اتخاذه بعد تقييم طبي دقيق وشامل لحالة الأم والجنين، مشيرة إلى أن الهدف الأساسي هو ضمان ولادة آمنة وتقليل المخاطر المحتملة التي قد تواجه الولادة الطبيعية في بعض الحالات.
حالات طبية تستدعي التدخل القيصري
وبيّن الأطباء أن هناك عددًا من الحالات التي تستوجب الولادة القيصرية، من أبرزها:
ضيق الحوض لدى الأم مقارنة بحجم الجنين، بما يمنع مرور الجنين طبيعيًا.
تعثر أو توقف تقدم عملية الولادة رغم التدخلات الطبية.
وجود تشوهات أو عيوب خلقية في الرحم تعيق الولادة الطبيعية.
نزول الحبل السري قبل الجنين، مما يهدد وصول الأكسجين للطفل.
وجود المشيمة في موضع منخفض يغطي عنق الرحم، وهو ما قد يسبب نزيفًا خطيرًا.
حالات تتعلق بالجنين مثل كبر الحجم أو وجود استسقاء بالرأس أو تشوهات تعيق الولادة الطبيعية.
حالات صحية خطيرة لدى الأم، مثل ارتفاع ضغط الدم الشديد أو حدوث تشنجات.
تحذير من التوسع غير المبرر في القيصرية
وحذرت الوزارة والأطباء من التوسع غير المبرر في اللجوء إلى الولادة القيصرية دون داعٍ طبي واضح، مؤكدين أن سهولة الإجراء بالنسبة للبعض لا تعني أنه الخيار الأفضل طبيًا دائمًا.
كما شددوا على أهمية عدم اتخاذ القرار بشكل فردي أو متسرع، داعين السيدات الحوامل إلى ضرورة استشارة أكثر من طبيب مختص عند التوصية بالقيصرية، للتأكد من وجود سبب طبي حقيقي يستدعي التدخل الجراحي.
الولادة الطبيعية.. الخيار الأمثل في الحالات غير المعقدة
وأشارت إلى أن الولادة الطبيعية تظل الخيار الأكثر أمانًا في الحالات غير المعقدة، لما لها من فوائد صحية متعددة للأم والطفل، لافتين إلى أن الولادة القيصرية يجب أن تظل حلًا طبيًا استثنائيًا يُلجأ إليه فقط عند الضرورة التي يحددها الطبيب المختص.



