رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أحمد رفعت: مشاهد 30 يونيو جسدت وحدة المصريين وتمسكهم بتغيير المسار

الكاتب الصحفي أحمد
الكاتب الصحفي أحمد رفعت

قال الكاتب الصحفي أحمد رفعت، رئيس تحرير موقع "إيجبتك"، إن يوم 30 يونيو يمثل محطة فارقة في تاريخ الدولة المصرية، معتبرًا أن الشعب المصري نجح في ذلك اليوم في تصحيح مساره واستعادة إرادته، بعد خروج ملايين المواطنين إلى الميادين في مختلف المحافظات.

وأضاف رفعت، خلال برنامج "رئيس التحرير" المذاع عبر منصات "إيجبتك"، أن هذه المناسبة تأتي بعد الاحتفال بذكرى اكتمال حائط الصواريخ عام 1970، لتجسد محطة وطنية أخرى كان لها تأثير كبير في تاريخ مصر الحديث.

وأشار إلى أن جماعة الإخوان، وفق وصفه، تمتلك تاريخًا طويلًا من الصراعات والتآمر، لافتًا إلى أن كثيرًا من الوثائق التاريخية التي أُفرج عنها خلال السنوات الأخيرة تناولت علاقات وتحركات الجماعة في فترات مختلفة، معتبرًا أن هذه الوثائق أصبحت متاحة للباحثين والرأي العام بعد انتهاء مدد حظر نشرها.

وأوضح أن المصريين خرجوا في 30 يونيو رغم إدراكهم لحجم التحديات والمخاطر، مؤكدًا أن الحشود التي امتلأت بها ميادين القاهرة والمحافظات عكست حالة من التوافق الشعبي على المطالبة بالتغيير.

وأضاف أنه حرص على متابعة المشهد ميدانيًا، متنقلًا بين عدد من الميادين، من بينها ميدان التحرير، ومحيط قصر الاتحادية، ومحيط وزارة الدفاع، مشيرًا إلى أن كثافة المشاركين تجاوزت حدود الميادين الرئيسية وامتدت إلى الشوارع المحيطة بها.

ولفت رفعت، إلى أن المشهد لم يقتصر على القاهرة، بل امتد إلى محافظات الجمهورية كافة، حيث شهدت الإسكندرية وعدد من المدن الأخرى تجمعات حاشدة، عكست حجم المشاركة الشعبية في تلك الأحداث.

وأشار إلى أنه شاهد بنفسه مسيرات انطلقت من مناطق مختلفة، من بينها شارع الهرم، مرورًا بالدقي ومناطق أخرى، حتى وصلت إلى ميدان التحرير، وهو ما عكس - بحسب قوله - مشاركة فئات اجتماعية متنوعة في التظاهرات، من مختلف الشرائح والمستويات.

وأكد أن من أبرز المشاهد التي لا تزال عالقة في الذاكرة مظاهر التكاتف بين المواطنين، إذ تعاون المشاركون على توفير الطعام والمياه والخدمات الطبية، وشهدت الميادين صورًا للتلاحم بين المسلمين والمسيحيين، خاصة مع تزامن التظاهرات مع شهر رمضان.

وأوضح أن المعتصمين تمسكوا بمطالبهم واستمروا في وجودهم بالميادين حتى صدور بيان الثالث من يوليو، الذي ألقاه الرئيس عبد الفتاح السيسي، معتبرًا أن تلك الأيام ستظل من أبرز المحطات في التاريخ المصري الحديث، لما شهدته من مشاركة شعبية واسعة وتطورات سياسية مؤثرة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء