رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

استقالة ميروسلاف كوبيك من تدريب التشيك بعد وداع كأس العالم

ميروسلاف كوبيك
ميروسلاف كوبيك

أعلن الاتحاد التشيكي لكرة القدم بشكل رسمي انتهاء مشوار المدير الفني ميروسلاف كوبيك مع منتخب التشيك، وذلك عقب الخروج المبكر من منافسات بطولة كأس العالم 2026، ليُسدل الستار على تجربة لم تحقق النتائج التي كانت تطمح إليها الجماهير، رغم النجاح في إعادة المنتخب إلى البطولة العالمية بعد غياب دام عقدين.

وجاء قرار إنهاء التعاقد بعد اجتماع جمع مسؤولي الاتحاد التشيكي بالمدرب المخضرم، حيث تم الاتفاق على إنهاء العلاقة بين الطرفين بالتراضي، عقب تقديم كوبيك استقالته عقب انتهاء مشوار المنتخب في المونديال.

الاتحاد التشيكي يعلن رحيل كوبيك رسميًا

أكد الاتحاد التشيكي لكرة القدم، في بيان رسمي، قبول استقالة ميروسلاف كوبيك من منصبه كمدير فني للمنتخب الأول، موضحًا أن القرار جاء بعد اجتماع عُقد اليوم بين الطرفين، تم خلاله الاتفاق على إنهاء التعاقد بصورة ودية.

وأشار البيان إلى أن كوبيك تقدم باستقالته عقب تقييم مشاركة المنتخب في كأس العالم، ليتم الاتفاق على إنهاء مهمته مع المنتخب الوطني، وبدء مرحلة جديدة تتضمن البحث عن مدير فني يقود الفريق خلال الاستحقاقات المقبلة.

ويمثل رحيل كوبيك نهاية لمسيرة قصيرة مع المنتخب، بعدما نجح في قيادته إلى نهائيات كأس العالم، لكنه لم يتمكن من تحقيق النتائج التي تضمن استمرار المشروع الفني.

دخل منتخب التشيك بطولة كأس العالم بطموحات كبيرة، خاصة أنها المشاركة الأولى للفريق في النهائيات منذ 20 عامًا، إلا أن النتائج جاءت أقل من التوقعات، بعدما اكتفى المنتخب بحصد نقطة واحدة فقط خلال دور المجموعات.

وجاءت النقطة الوحيدة من التعادل أمام منتخب جنوب إفريقيا، بينما تلقى الفريق خسارتين أمام المكسيك وكوريا الجنوبية، ليودع البطولة مبكرًا دون التأهل إلى الأدوار الإقصائية.

وعكست نتائج المنتخب الصعوبات التي واجهها خلال البطولة، سواء على المستوى الهجومي أو الدفاعي، حيث عانى الفريق من غياب الفاعلية أمام المرمى، إلى جانب ارتكاب أخطاء كلفته خسارة مباريات مهمة.

ورغم الإخفاق في كأس العالم، يُحسب لميروسلاف كوبيك نجاحه في قيادة منتخب التشيك إلى نهائيات البطولة العالمية لأول مرة منذ 20 عامًا، وهو الإنجاز الذي أعاد المنتخب إلى الواجهة الدولية بعد سنوات من الغياب.

ويُعد المدرب البالغ من العمر 74 عامًا أحد أبرز الأسماء التدريبية في الكرة التشيكية، حيث امتلك خبرة طويلة على مستوى الأندية والمنتخبات، إلا أن نتائج المونديال فرضت نهاية مشواره مع المنتخب الوطني.

ومن المنتظر أن يبدأ الاتحاد التشيكي خلال الفترة المقبلة دراسة عدد من الملفات التدريبية لاختيار مدرب جديد، يتولى مهمة إعادة بناء الفريق والاستعداد للاستحقاقات الأوروبية والدولية القادمة.

بانتهاء مهمة ميروسلاف كوبيك، أصبح المدرب التشيكي رابع مدير فني يرحل عن منصبه عقب المشاركة في كأس العالم 2026، في ظل التغييرات الفنية التي تشهدها المنتخبات بعد انتهاء مشوارها في البطولة.

وسبق أن شهدت البطولة رحيل مدربي منتخبات تونس وكوريا الجنوبية واسكتلندا، ليضاف منتخب التشيك إلى قائمة الاتحادات التي قررت إجراء تغيير على المستوى الفني بعد الإخفاق في تحقيق النتائج المرجوة.

وتعكس هذه القرارات الضغوط الكبيرة التي تواجه المدربين في البطولات الكبرى، حيث تصبح النتائج العامل الحاسم في تقييم التجارب الفنية، وهو ما دفع الاتحاد التشيكي إلى فتح صفحة جديدة أملاً في بناء منتخب قادر على المنافسة بقوة خلال المرحلة المقبلة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء