رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أحمد سويلم: المثقفون كانوا سيواجهون القتل والتنكيل لو استمر الإخوان|خاص

الشاعر الكبير أحمد
الشاعر الكبير أحمد سويلم

قال الشاعر الكبير أحمد سويلم، إن المثقفين كان لهم دور واضح ومؤثر خلال أحداث 30 يونيو، موضحًا أن مثقفي مصر استطاعوا في ذلك الوقت الاعتصام داخل مبنى وزارة الثقافة، ووقفوا في مواجهة ما كان يحدث خلال تلك المرحلة، مشيرًا إلى أن الاعتصام جاء كخطوة اعتراضية على الأوضاع القائمة آنذاك، وأنهم تمكنوا من منع الوزير الإخواني من دخول الوزارة في إطار موقف جماعي اتخذه المثقفون خلال تلك الفترة.

 

وأكد في تصريحات خاصة لـ "إيجبتك"، أنه يتذكر جيدًا يوم 26 يونيو، موضحًا أن اتحاد كتاب مصر عقد في ذلك الوقت اجتماعًا طارئًا، وكان الموضوع الأساسي المطروح خلال الاجتماع هو سحب الثقة من الرئيس الراحل محمد مرسي، مشيرًا إلى أن الأمر كان محل مناقشات واسعة داخل الاجتماع، وأن الحاضرين كانوا يرون أن هناك ضرورة لاتخاذ موقف واضح في ظل الظروف التي كانت تمر بها البلاد خلال تلك الفترة.

وأضاف أن الموافقة على قرار سحب الثقة جاءت بالإجماع، موضحًا أن أعضاء الاتحاد والحاضرين خلال الاجتماع اتفقوا على هذا الموقف بصورة كاملة، وأنهم بعد ذلك انضموا إلى الاعتصام الذي كان قائمًا، باعتبار أن المرحلة كانت تتطلب مواقف واضحة من جانب المثقفين والكتاب، خاصة مع تصاعد الأحداث في ذلك الوقت.

وأشار إلى أن اليوم التالي شهد وجودهم جميعًا في ميدان التحرير، موضحًا أن المسيرات خرجت من اتحاد الكتاب، كما خرجت أيضًا من وزارة الثقافة باتجاه الميدان، مؤكدًا أن التحركات لم تكن مقتصرة على جهة واحدة، وإنما كانت هناك مشاركة من جانب قطاعات مختلفة داخل الوسط الثقافي.

وأضاف أن المثقفين استمروا في التواجد داخل ميدان التحرير خلال تلك الأيام، موضحًا أن تلك الفترة كانت مليئة بالأحداث والتحركات المختلفة، وأن الجميع كان يتابع ما يحدث بصورة مستمرة، في ظل حالة من الترقب لما ستؤول إليه الأوضاع.

وأكد أن ثورة 30 يونيو مثلت بالنسبة له نهاية لما وصفه بالكابوس، مشيرًا إلى أنه يرى أن استمرار جماعة الإخوان في الحكم كان من الممكن أن يؤدي إلى نتائج مختلفة تمامًا، موضحًا أنه كان يعتقد أن المثقفين المعروفين وقتها كانوا قد يواجهون أوضاعًا صعبة للغاية.

وأضاف أنه كان يرى أن المثقفين كانوا سيصبحون أمام احتمالات متعددة، من بينها التعرض للسجن أو التنكيل أو اتخاذ إجراءات ضدهم من جانب الجماعة، موضحًا أن هذه الرؤية كانت قائمة لديه خلال تلك الفترة نتيجة ما كان يحدث على الساحة آنذاك.

وعن رؤيته الشخصية لثورة 30 يونيو، أكد أحمد سويلم أنها تمثل بالنسبة له طوق نجاة وخلاصًا من مرحلة كان يراها مرتبطة بحالة من الإرهاب الذي كانت تسببه جماعة الإخوان المسلمين، على حد وصفه، مشيرًا إلى أن ما حدث خلال تلك المرحلة مثل نقطة تحول مهمة في تاريخ الدولة المصرية.

وأضاف أنه يعتقد أنه لو لم تقم ثورة 30 يونيو لكانت مصر دخلت في أوضاع تتشابه مع أوضاع بعض الدول المجاورة، موضحًا أن ذلك ربما كان سيؤدي إلى وجود حالة من الصراعات الداخلية والمواجهات بين العديد من الفصائل والجماعات المختلفة، وهو ما كان من الممكن أن ينعكس على شكل الدولة ومسارها خلال السنوات التالية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء