وزير الخارجية يتوجه إلى باريس لدعم ترشح «العناني» لرئاسة اليونسكو
توجه الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج إلى باريس اليوم ٢ أكتوبر ٢٠٢٥، لدعم جهود حملة ترشيح الدكتور خالد العنانى لمنصب مدير عام منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو"، حيث يعقد المجلس التنفيذي للمنظمة الانتخابات يوم الاثنين المقبل ٦ أكتوبر.
وزير الخارجية يتوجه إلى فرنسا
وقال بيان وزارة الخارجية إنه من المقرر أن يعقد عبد العاطي خلال الزيارة عدد من اللقاءات مع المسئولين الفرنسيين، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتبادل الرؤى حيال عدد من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
يذكر أن وزير الخارجية وصل أمس الأربعاء إلى السودان، بعد انتهاء مشاركته في قمة ميونيخ للأمن التي أقيمت في مدينة العلا السعودية، والتي التى خلالها عدد من المسئولين الدوليين لبحث عدد من الملفات الهامة على رأسها التطورات بشأن قطاع غزة.
والتقى عبد العاطي برئيس الحكومة السودانية الدكتور كامل إدريس، ووزير الخارجية السفير محي الدين سالم، وبحث معهما تطورات الأوضاع في السودان.
حصار مدينة الفاشر السودانية
وأكد وزير الخارجية والهجرة، على تفاعل مصر الإيجابي مع المساعي الهادفة لإنهاء الحصار على مدينة الفاشر السودانية، مشددا على عمق العلاقات الثنائية التى تجمع البلدين الشقيقين، وهو ما يعكسه دعم مصر للسودان فى ظل الظروف الدقيقة التى تمر بها البلاد.
وبحسب البيان الصادر عن وزارة الخارجية، أكد عبد العاطي انخراط مصر بصورة فاعلة في مختلف الجهود الهادفة لوقف إطلاق النار في السودان وتحقيق هدنة إنسانية، بما يكفل وقف معاناة الشعب السوداني الشقيق.
وأشار وزير الخارجية إلى تفاعل مصر الإيجابي مع المساعي الهادفة لإنهاء الحصار على مدينة الفاشر، مؤكدا على تضامن مصر مع السودان ودعمها لاستقراره وأمنه وسيادته ووحدة وسلامة أراضيه ومؤسساته الوطنية، وعلى رأسها القوات المسلحة السودانية.
وأعرب عن تطلعه للاستمرار في تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، منوهاً بالإمكانيات الكبيرة التي يتمتع بها كلاهما في الجانبين الاقتصادي والتجاري، ومشيراً إلى ما توفره مصر من تسهيلات للأشقاء السودانيين المتواجدين بمصر.
الأمن المائي
وعلى صعيد الأمن المائي، أكد الجانبان خلال اللقاء على وحدة موقف البلدين كدولتي مصب لنهر النيل، وشددا على ضرورة الالتزام الكامل بالقانون الدولي في حوض النيل الشرقي، والرفض التام للإجراءات الأحادية في نهر النيل.



