30 يونيو.. نهاية مشروع الإخــ ــــوان وبداية استعادة الدولة
في 30 يونيو 2013 استيقظت مصر على لحظة غيرت مسار الأحداث خرجت الملايين مطالبة بتصحيح المسار واستعادة الدولة الوطنية، وامتلأت الميادين بأصوات اعتبرها المشاركون تعبيرا عن الإرادة الشعبية.
بدأت مرحلة جديدة عنوانها استعادة مؤسسات الدولة واستقرارها، حيث تكاتفت مؤسسات الدولة لمواجهة تحديات المرحلة الانتقالية، كما تكثفت العمليات الأمنية لملاحقة الجماعات المســـ ـــلحة في مختلف المحافظات، وشهدت المواجهات الأمنية تراجعا تدريجيا للهجمات الإرهــ ــــابية، حيث استعادت مدن عديدة شعورها بالأمن بعد سنوات من الاضـــ ــــطراب، كما عادت حركة الاستثمار مدفوعة بتحسن مؤشرات الاستقرار.
توسعت شبكات الكهرباء دعما للاقتصاد والإنتاج
انطلقت مشروعات قومية استهدفت تعزيز البنية التحتية، امتدت الطرق الجديدة لتربط المحافظات بمراكز التنمية، حيث شهد قطاع الطاقة تطورات عززت الاكتفاء وزادت فرص الاستثمار، تقدمت مشروعات الإسكان لتوفير مجتمعات عمرانية حديثة، كما شهدت منظومة النقل تحديثا شمل الطرق والكباري والأنفاق، وواصلت الدولة تطوير الموانئ والمناطق اللوجستية.
تعززت جهود حماية الحدود ومكافحة التهــ ــــريب والتســ ــــلل، تكاملت التنمية مع الإجراءات الأمنية لمواجهة التطرف، وارتفعت وتيرة تنفيذ المشروعات في مختلف أنحاء الجمهورية، واتجهت الدولة نحو تحسين الخدمات الصحية والتعليمية.
شهدت القرى برامج تطوير ضمن خطط التنمية الشاملة، كما تعززت ثقة المواطنين في قدرة الدولة على استعادة الاستقرار، ورسمت السنوات التالية ملامح مرحلة جديدة من البناء، وبقيت ثورة الثلاثين من يونيو حدثا محوريا في التاريخ المصري الحديث.


