الكونغو تسجل 1274 إصابة مؤكدة بإيبولا و360 وفاة
أعلنت جمهورية الكونغو الديمقراطية، في وقت متأخر من مساء الأحد، ارتفاع عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس إيبولا إلى 1274 حالة، بينها 360 وفاة، في أحدث حصيلة رسمية لتفشي الفيروس في البلاد.
وأوضحت السلطات الصحية أن موجة جديدة من فيروس إيبولا، المسبب لحمى نزفية شديدة الخطورة، تم الإعلان عنها في 15 مايو الماضي، قبل أن تنتشر في ثلاثة أقاليم رئيسية هي إيتوري وشمال كيفو وجنوب كيفو، حيث يقطن نحو 15 مليون شخص.
كما سجلت منظمة الصحة العالمية انتقال العدوى إلى أوغندا المجاورة، التي أحصت 20 إصابة وحالتي وفاة، رغم تأكيدات رسمية سابقة بأن الوضع لا يزال تحت السيطرة.
تفشي فيروس إيبولالا
تشهد جمهورية الكونغو الديمقراطية في الفترة الأخيرة موجة جديدة من تفشي فيروس إيبولا، وسط مخاوف متزايدة من اتساع نطاق انتشار المرض في عدد من الأقاليم، في ظل ضعف البنية الصحية وصعوبة الوصول إلى بعض المناطق النائية.
ويأتي هذا التفشي ليعيد إلى الواجهة أحد أخطر الأوبئة الفيروسية التي عرفتها القارة الإفريقية خلال العقود الماضية. ويعد فيروس إيبولا من أخطر الفيروسات المعدية، حيث يسبب حمى نزفية حادة قد تؤدي إلى الوفاة في نسبة مرتفعة من الحالات المصابة، فيما لا يزال التفشي الحالي يثير مخاوف إضافية بسبب عدم توفر لقاح أو علاج فعال للسلالة المنتشرة حاليا، المعروفة باسم "بونديبوغيو".
وتواجه السلطات الصحية تحديات كبيرة في احتواء الوباء، في ظل محدودية الإمكانات الطبية وصعوبة الوصول إلى بعض المناطق المتأثرة بالنزاع أو ضعف البنية التحتية، ما يهدد بتعقيد جهود السيطرة على المرض واحتوائه خلال الفترة المقبلة.





