رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

منتخب الأرجنتين يلعب من أجل ميسي.. دعم استثنائي يقربه من الكرة الذهبية

منتخب الأرجنتين
منتخب الأرجنتين

لم يعد تأثير ليونيل ميسي داخل منتخب الأرجنتين يقتصر على تسجيل الأهداف أو صناعة الفرص، بل تحول إلى محور تدور حوله منظومة "راقصي التانجو" بالكامل، في مشهد بدا واضحًا خلال مباريات دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026.

وخلال المواجهات الثلاث الأولى، ظهر الانسجام الكبير بين ميسي وزملائه، إذ بدا المنتخب وكأنه يلعب بروح جماعية هدفها الأول وضع قائده في أفضل الظروف الممكنة، سواء من خلال منحه الكرة في اللحظات الحاسمة أو توفير المساحات التي تسمح له بصناعة الفارق، وهو ما انعكس على أرقامه بعدما سجل 6 أهداف حتى الآن.

ولم يقتصر الدعم على ما يحدث داخل المستطيل الأخضر، بل امتد إلى الأجواء داخل معسكر المنتخب، حيث حرص اللاعبون والجهاز الفني على الاحتفال بعيد ميلاد ميسي قبل المباراة الثالثة في دور المجموعات، في لقطة عكست قوة العلاقة بين قائد المنتخب وزملائه، والروح العالية التي تسود معسكر بطل العالم.

نسخة كأس العالم 2022

ويبدو أن ميسي يحظى بمكانة استثنائية داخل منتخب الأرجنتين، ليس فقط باعتباره القائد وصاحب الخبرات، ولكن أيضًا بوصفه الملهم الأول للفريق، إذ يتعامل الجميع معه باحترام وتقدير كبيرين، ويضعون نجاحه في مقدمة أولوياتهم، إيمانًا بأن تألقه يقود المنتخب لتحقيق أهدافه.

هذا الانسجام الكبير بين ميسي وزملائه أعاد إلى الأذهان نسخة كأس العالم 2022، عندما لعب المنتخب كوحدة واحدة خلف قائده حتى توج باللقب، وهو السيناريو الذي يتكرر بصورة لافتة في مونديال 2026.

وفي هذا السياق، سلطت صحيفة "ماركا" الإسبانية الضوء على فرص ميسي في التتويج بجائزة الكرة الذهبية للمرة التاسعة في مسيرته، حال نجح في قيادة منتخب الأرجنتين للاحتفاظ بلقب كأس العالم.

وأوضحت الصحيفة أن تألق قائد الأرجنتين وتسجيله 6 أهداف حتى الآن أعادا النقاش بقوة حول إمكانية فوزه بالكرة الذهبية مجددًا، خاصة إذا كرر إنجاز مونديال قطر 2022.

مباريات الأدوار الإقصائية

وأكدت "ماركا" أن مباريات الأدوار الإقصائية ستكون العامل الحاسم في هذا السباق، إذ قد تكون لحظة واحدة كافية لتحديد بطل العالم، كما قد تصنع الفارق في المنافسة على الكرة الذهبية.

وأضاف التقرير أن التتويج بكأس العالم يمنح صاحبه أفضلية كبيرة في سباق الجائزة، لكنه لا يضمن الفوز بها، مستشهدًا بحالات عديدة عبر التاريخ لم يحصل خلالها بطل العالم على الكرة الذهبية.

وأشار التقرير إلى أن عددًا محدودًا من اللاعبين نجحوا في الجمع بين لقب كأس العالم والكرة الذهبية في الحقبة نفسها، من بينهم زين الدين زيدان عام 1998، ورونالدو نازاريو عام 2002، وفابيو كانافارو عام 2006، قبل أن ينضم ميسي إلى هذه القائمة في 2023 بعد قيادته الأرجنتين للتتويج بمونديال قطر وحصد الكرة الذهبية الثامنة.

واختتمت الصحيفة بالإشارة إلى أن استمرار ميسي في قيادة الأرجنتين نحو لقب عالمي جديد، مع الحفاظ على مستواه الحالي، سيجعله المرشح الأبرز ليصبح أول لاعب في تاريخ كرة القدم يتوج بجائزة الكرة الذهبية 9 مرات.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء