«لا للناتو».. دعوات علنية في أنقرة لإنهاء عضوية تركيا بحلف شمال الأطلسي
شهدت العاصمة التركية (أنقرة) مسيرة نظمها أنصار حزب الوطن التركي (Vatan Partisi) وعدد من المنظمات التابعة له، احتجاجًا على قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) المقرر عقدها في 7 و8 يوليو المقبل.
وأفادت وكالة الأنباء الروسية (ريا نوفوستي)، بأن المسيرة شارك ممثلون عن حزب الوطن الأم، واتحاد الشباب التركي (TGB)، وجمعية النساء الجمهوريات (CKD)، حيث خرجوا تحت شعار (لا لقمة الناتو)، قبل أن يتوجهوا لاحقًا إلى ساحة (كيزيلاي) حيث نظموا تجمعًا جماهيريًا.
احتجاجات حادة تدعو لطرد تركيا من الناتو
وتابعت الوكالة، أن المشاركون وجهوا انتقادات حادة لحلف (الناتو) ولسياسات الحكومة التركية، معتبرين أن الحلف لم يٌعد يلبي مصالح أنقرة وفقد أهميته السياسية والاستراتيجية في المرحلة الحالية، كما دعا المتظاهرون الحكومة في أنقرة إلى الانسحاب من الحلف وتبني سياسة خارجية تقوم على تعزيز التعاون مع روسيا والصين وإيران.
وقال أوتكو ريحان، رئيس فرع أنقرة لـ(حزب الوطن الأم)، خلال الفعالية إن (حلف الناتو انتهى، ولا يمكن إلى تركيا أن تربط مستقبلها بهذه المنظمة)، في إشارة إلى ضرورة إعادة تقييم موقع تركيا داخل حلف شمال الأطلسي.

وأوضحت الوكالة، أن الفعالية شهدت أيضًا تنظيم مجسم رمزي على شكل (نعش للناتو)، في خطوة أراد المشاركون من خلالها التعبير عن موقفهم الرافض للحلف، كما اختتمت الفعالية بتوزيع الحلاوة الطحينية على الحضور فيما أطلق عليه المنظمون (حفل تأبين للناتو)، في إشارة رمزية لانتهاء دور الحلف.
ويعرف حزب الوطن الأم في أنقرة، بأنه حزب سياسي قومي ذو توجه يساري، يتزعمه دوجو بيرينتشيك، ويطالب بشكل متكرر بانسحاب تركيا من حلف شمال الأطلسي (الناتو)، مع الدعوة إلى تعزيز العلاقات مع روسيا والصين وإيران، واعتماد سياسة خارجية ذات توجه أوراسي.
الأمن التركي يخوض مواجهة مسلحة في قلب أنقرة
وفي وقت سابق، ذكرت وكالة (إيها) للأنباء، أن قوات الأمن التركية، يوم الأربعاء 24 يونيو، تمكنت من قتل مسلح بعد اشتباك مسلح وقع في العاصمة (أنقرة)، وذلك في إطار التدابير الأمنية المشددة التي تسبق انعقاد قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو).
وأوضحت الوكالة في تقريرها، أن المسلح الذي يشتبه بانتمائه إلى تنظيم (داعش) الإرهابي دخل في مواجهة مع عناصر من قوات الشرطة الخاصة خلال تنفيذ عملية أمنية استهدفته في أنقرة، وبناءً عليه أسفر الاشتباك عن تحييد المشتبه به بعد تبادل لإطلاق النار بين الطرفين.
وتابع التقرير، أن العملية جاءت ضمن سلسلة من الإجراءات التي تنفذها الأجهزة الأمنية التركية؛ لمكافحة الإرهاب وتعزيز مستوى الحماية الأمنية قبل استضافة قمة (الناتو) المرتقبة، وخلال محاولة توقيفه أبدى المشتبه به مقاومة مسلحة، ما دفع القوات الأمنية في أنقرة إلى الرد والدخول في اشتباك مباشر معه.