المرأة الأغنى في العالم.. طليقة جيف بيزوس تتبرع بأكثر من 26 مليار دولار
قدمت المليارديرة الأمريكية ماكنزي سكوت، طليقة مؤسس أمازون جيف بيزوس، واحدة من أكبر حملات العطاء الفردي في التاريخ الحديث، بعدما تجاوزت قيمة تبرعاتها 26.4 مليار دولار منذ انفصالها عام 2019، في حين لا تزال ثروتها تُقدر بنحو 34.4 مليار دولار، وفقًا لمؤشر بلومبرغ للمليارديرات.
وخلال عام 2025 وحده، ضخت سكوت تبرعات بقيمة 7.1 مليار دولار، وهو رقم يفوق إجمالي ما تبرع به العديد من كبار أثرياء العالم على مدار سنوات، ما عزز مكانتها بين أكثر الشخصيات تأثيرًا في مجال العمل الخيري عالميًا.
تبرعات شملت آلاف المؤسسات
ووجهت سكوت منحها إلى آلاف المؤسسات غير الربحية، مع التركيز على قطاعات التعليم والعدالة الاجتماعية وتمكين المرأة وحماية البيئة، ومن أبرزها:
- 783 مليون دولار لدعم الجامعات والكليات التاريخية للسود في الولايات المتحدة.
- 90 مليون دولار لمبادرات حماية الغابات الاستوائية.
- 60 مليون دولار لبرامج تعليم وتمكين الفتيات في أفريقيا.
- مليارات الدولارات لدعم مؤسسات الإسكان والتنمية المجتمعية والإغاثة والتعافي من الكوارث.
أسلوب مختلف في العمل الخيري
وتتميز ماكنزي سكوت بنهج غير تقليدي في التبرعات، إذ تمنح المؤسسات الأموال دون قيود أو شروط، بما يتيح لها حرية توجيه التمويل وفقًا لأولوياتها واحتياجاتها الفعلية، وهو الأسلوب الذي حظي بإشادة واسعة من المؤسسات الخيرية والاقتصادية.
كما وقّعت سكوت على مبادرة "تعهد العطاء" (Giving Pledge)، التي أطلقها عدد من كبار المليارديرات، متعهدة بالتبرع بمعظم ثروتها خلال حياتها.
ورغم إنفاق أكثر من 26 مليار دولار في أقل من سبع سنوات، لا تزال ماكنزي سكوت ضمن قائمة أثرى سيدات العالم، بثروة تُقدر بحوالي 34.4 مليار دولار، ما يعكس الحجم الضخم للثروة التي حصلت عليها بعد تسوية طلاقها من جيف بيزوس، إلى جانب نمو استثماراتها خلال السنوات الماضية.





