رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الأسلحة القديمة في مواجهة الحديثة.. فرسان بوتين يدافعون أمام ألغام زيلينسكي| صور

إيجبتكِ

دفع الجيش الروسي، بقوات الخيالة، للمشاركة في الحرب الطاحنة في أوكرانيا لمواجهة النقص في المركبات وللتغلب على سلاح الألغام الذي أوقع خسائر كبير في صفوف جنود موسكو.

 ويشكل سلاح الفرسان جزءًا من العمليات الأمامية في محاولة لتجديد إمدادات روسيا المتناقصة من المركبات العسكرية.

يركب اثنان من الجنود الروس على الحصان، حيث يمسك جندي واحد بزمام الأمور، بينما يقوم الآخر بتشغيل المدفع الرشاش.

وعلى الرغم من استخدام  التكنولوجيا المتطورة في الحرب، مثل الصواريخ الأسرع من الصوت والطائرات المتطورة، فمن المعروف أن الخيول أكثر فعالية في بعض المهام من أي سلاح من الأسلحة  العسكرية.

سلاح الخيالة الروسي 
سلاح الخيالة الروسي 

وفي حديثه إلى مراسل حرب روسي، قال قائد فرقة قوات ويُدعى خان:"عندما يهرب جندي من هجوم ويضطر إلى السير لمسافة [10 أميال]، فهو في مأزق لأنه سيكون محمل بالكثير من المعدات".

وأضاف “خان”، أن الخيول تم تحويلها إلى مركبات عسكرية لا تحتوي على حدوات أحصنة معدنية"، موضحًا أن هذه الحيوانات يتم استخدامها في مواجهة الألغام المغناطيسية التي زرعها الجيش الأوكراني بكميات كبيرة في شرق البلاد".

وذكر أن الخيول، كما هو معروف، أكثر حساسية من البشر، مشيرًا إلى أنه بفضل الغرائز الطبيعية، لن يخطو الحصان، على سبيل المثال، على لغم مغناطيسي بحافره.

سلاح الخيالة أثناء تنفيذ علملية في الحرب
سلاح الخيالة أثناء تنفيذ علملية في الحرب

وتابع: “علاوة على ذلك، تشتهر هذه الخيول بقدرتها على عبور أي تضاريس بسرعة أكبر بكثير من أي مركبة، ويُمكن للحصان أن يغطي المساحات الحيوية من التضاريس من المواقع إلى خنادق العدو بشكل أسرع من أي وسيلة نقل أخرى”.

وقد أشارت التقارير إلى أن الحمير شوهدت وهي تحمل إمدادات للقوات الروسية، لكن تم التخلي عن استخدامها لصالح الخيول.

و كانت هناك 13 فرقة من سلاح الفرسان لا تزال في الخدمة تحت قيادة الجيش الأحمر في بداية الحرب العالمية الثانية التي اندلعت في عام 1939 وانتهت 1945.

ومع ذلك، فإن آخر استخدام معروف للخيول من جانب الاتحاد السوفييتي كان في عام 1955.

وفي سياق متصل، وقع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، على أكبر عملية تعبئة منذ أكثر من عقد من الزمان.

وهذه أكبر عملية استدعاء منذ عام 2016، ما يعني أن الجيش الروسي يضم الآن ما يصل إلى 1.5 مليون جندي.

بوتين على ظهر الخيل في جبال روسيا 
بوتين على ظهر الخيل في جبال روسيا 
تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء