رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

زي النهارده من 62 سنة العرض الأول لـ أدهم الشرقاوي، مناضل أم لص !

إيجبتكِ

في مثل ها اليوم من 62 كان العرض الأول لفيلم “أدهم الشرقاوي” حيث عُرض للمرة الأولى في 28 يونيو عام 1964 في سينما ريفولي.

يروي الفيلم  سيرة البطل الشعبي الأسطورى أدهم الشرقاوي الشهير بروبن هود العرب، والذي ناضل لسنوات طويلة ضد الاحتلال البريطاني، ويحاول دفع المظالم عن أهالي قريته، من خلال سرقة مجوهرات وأموال الإنجليز وعملائهم ثم يقوم بتوزيعها على الفقراء من الفلاحين.

القصة لـ زكريا الحجاوي، سيناريو وحوار سعد الدين وهبه، الإخراج  لـ حسام الدين مصطفى، البطولة لكل من عبد الله غيث، لبنى عبد العزيز، شويكار، صلاح منصور، سميحة أيوب، محمد رضا، توفيق الدِقن، عبد الوارث عسر.

عن الفيلم:

  • قام بغناء أغاني الفيلم عبد الحليم حافظ، في مرحلة كان يبحث فيها عن التغيير خاصة بعد نجاح محمد رشدي وزيادة نجوميته وشعبيته، قرر عبد الحليم أن يغني شعبي من أجل استقطاب جمهور جديد خاصة من ذهب لـ رشدي، ايضا سبق وأن غنى رشدي في المسلسل الإذاعي أدهم الشرقاوي وأراد حليم ان ينافس رشدي حتى في نفس الأغاني وليس اللون الشعبي فقط.
  • العمل هو البطولة الأولى للفنان الكبير عبد الله غيث، وبعد تحقيقه للنجاح شارك في العام التالي مباشرة في بطولة فيلم الحرام مع فاتن حمامه، لكن ظلت السينما بعيدة عنه طوال مشواره الفني الكبير لان السينما كانت في فترة زمنية ماضية تعتمد على مقاييس شكلية نمطيه إلى حد كبير ولا تهمها الموهبة والكفاءة.
  • ظلت حقيقة أدهم الشرقاوي غامضة حتى الآن البعض يرى أنه مناضل وثوري وأعتبروه روبين هود العرب، الذي يسرق من الغني ليعطي الفقير ويرد المظالم ويقتص للمظلوم، بينما رأى البعض الأخر أن هذه الراوية غير صحيحة وهو مجرد لص وخارج عن القانون، في كل الأحوال نحن أمام عمل فني يتم تقييمه وفقا لمعايير فنية أيا كانت صحة الرواية التي اعتمد عليها الفيلم.
تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء