قاليباف لبرّي: إنهاء الحرب وصون سيادة لبنان جزءًا أساسيًا من مذكرة التفاهم
قال رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، إن إنهاء الحرب وصون سيادة لبنان، يمثلان جزءًا أساسيًا من البند الأول من مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية، وفقًا لقناة الميادين في نبأ عاجل.
الهدف إنهاء الحرب وعودة النازحين
وأضاف قاليباف في اتصال مع نظيره اللبناني نبيه برّي، أن الهدف هو إنهاء الحرب في لبنان، وعودة النازحين، وانسحاب “الكيان الصهيوني”، مؤكدًا متابعة هذا الملف بجدية.

آلية مراقبة للنزاع بمشاركة أطراف دولية
وأوضح رئيس البرلمان الإيراني، أنه تقرر خلال محادثات سويسرا، إنشاء وحدة لمراقبة النزاع بمشاركة إيران والولايات المتحدة ولبنان.
في المقابل، استغل رئيس وزراء الكيان الصهيوني، بنيامين نتنياهو، الإعلان الرسمي عن ما وصفه بـ"الاتفاق التاريخي" مع لبنان، لتدشين حملته الانتخابية مبكرًا، في محاولة لتقديم الاتفاق باعتباره إنجازًا سياسيًا وعسكريًا يصب في صالحه قبل الانتخابات، وقفًا لقناة الجزيرة.
نتنياهو يسعى بكل الطرق لتحسين صورته قبل الانتخابات
وسعى نتنياهو إلى تصوير الاتفاق باعتباره نجاحًا استثنائيًا لحكومته، مستخدمًا وصف "الإنجاز الكبير" لتسويق ما تحقق، في إطار تعزيز صورته أمام الناخبين واستثمار الملف انتخابيًا.

قرارات ميدانية تخدم الرسالة السياسية
وفي السياق ذاته، أعلن نتنياهو إصدار أوامر عسكرية بالانسحاب التدريجي المشروط من منطقتين تجريبيتين، تقع إحداهما شمال نهر الليطاني، والأخرى جنوبه، في خطوة جاءت ضمن الإعلان الذي سعى إلى توظيفه سياسيًا.
وأشاد رئيس الوزراء الاحتلال، بالاتفاق الذي أبرم بين إسرائيل ولبنان برعاية أمريكية، واصفًا إياه بأنه إنجاز تاريخي يحقق مكاسب أمنية لإسرائيل، ويوجه ضربة مباشرة إلى إيران وحزب الله.
نتنياهو يشيد بالاتفاق اللبناني
وقال نتنياهو، إن الاتفاق جاء بعد مفاوضات مباشرة بين إسرائيل ولبنان بوساطة أمريكية، مؤكدًا أنه يمثل تحولًا استراتيجيًا في الجبهة الشمالية ويعزز أمن إسرائيل.




