رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الكنيسة القبطية تهنئ الرئيس السيسي والمصريين بذكرى ثورة 30 يونيو

البابا تواضروس الثاني
البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية

هنأت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، الرئيس عبد الفتاح السيسي وجموع الشعب المصري، بمناسبة الذكرى الثالثة عشرة لثورة 30 يونيو، مؤكدة أن الثورة مثلت محطة مفصلية في تاريخ مصر الحديث، ورسخت وعي المصريين بقيمة وطنهم وأهمية الحفاظ على وحدته.


عمق الوعي الحضاري للمواطن المصري


وقالت الكنيسة، في بيان رسمي صادر اليوم الأحد 28 يونيو 2026، الموافق 21 بؤونة 1742، إن ثورة 30 يونيو كشفت بوضوح عن عمق الوعي الحضاري للمواطن المصري وإيمانه الراسخ بقيمة الوطن.


وأضاف البيان: “بهذا الوعي وهذا الإيمان انتفض المصريون وخرجوا في الشوارع والميادين متشابكين الأيدي متحدين الإرادة في حماية قواتهم المسلحة الباسلة، وأجهزة الشرطة الوطنية، ليستعيدوا الوطن ويحفظوا وحدته ويؤمنوا حاضره ومستقبله”.


التأكيد على استمرار مسيرة البناء


وأشار البيان إلى أن مصر واصلت مسيرة البناء والتنمية في أعقاب الثورة، وأن الجمهورية الجديدة تأسست في ظل تحديات داخلية وإقليمية ودولية متواصلة.


وأعربت الكنيسة عن ثقتها في قدرة الدولة المصرية، بدعم أبناء الوطن المخلصين، على تجاوز هذه التحديات وتحقيق تطلعات المصريين نحو مستقبل أفضل.

دعوات بحفظ مصر واستقرارها


واختتمت الكنيسة بيانها بالصلاة من أجل مصر، قائلة: “نصلي أن يحفظ الله وطننا العزيز ويحميه من كل سوء، وينعم عليه بدوام التقدم والاستقرار”.


وصدر البيان عن المركز الإعلامي للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مؤكدًا موقف الكنيسة الداعم للدولة المصرية ومؤسساتها الوطنية، وحرصها على ترسيخ قيم الوحدة الوطنية وتماسك الجبهة الداخلية.

 

على صعيد متصل، بعث الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، برقية تهنئة، إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بمناسبة حلول الذكرى الثالثة عشرة لثورة الثلاثين من يونيو المجيدة؛ قائلاً: "يسرني أن أبعث إلى سيادتكم، بالأصالة عن نفسي، وبالإنابة عن أعضاء هيئة الوزارة، بأصدق التهاني وأطيب التمنيات، بهذه المناسبة".


وأضاف رئيس الوزراء: "إن هذه المناسبة الخالدة ستظل نقطة مضيئة في سجل تاريخ الأمة المصرية، حيث مثلت انتفاضة لشعبنا العظيم من أجل صون هويته والذود عن مقدراته".


وقال الدكتور مصطفى مدبولي: "وإننا يا سيادة الرئيس نغتنم هذه المناسبة الوطنية المهمة، لندعو الله عز وجل أن يُعيدها على سيادتكم بالعافية والعطاء، وعلى مصر وشعبها بالاستقرار والرخاء، مجددين العهد والوعد بمواصلة جهود التنمية والبناء، من أجل مصلحة بلدنا وشعبنا العظيم".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء