تامر حسني يحسم الجدل: لهذا السبب اعتزل برامج اكتشاف المواهب نهائيًا
كشف الفنان تامر حسني عن الأسباب الحقيقية وراء ابتعاده عن المشاركة في لجان تحكيم برامج اكتشاف المواهب، مؤكدًا أن القرار جاء بعد قناعة شخصية وفنية، وليس بسبب انشغاله بأعماله أو ارتباطاته الفنية، مشيرًا إلى أن معايير التقييم المتبعة في هذه البرامج لا تتوافق مع رؤيته الخاصة للموهبة الحقيقية.
الأحساس والصدق فى الاداء هما العنصران الاهم
وخلال حديثه في المؤتمر الصحفي الخاص بمهرجان "موازين"، أوضح تامر حسني أنه لم يعد يشعر بالراحة وهو يمنح المتسابقين تقييمات وفق معايير لا يؤمن بها، قائلاً إنه فضّل الابتعاد نهائيًا عن هذه التجربة حتى لا يكون غير منصف لأي موهبة.
وأكد تامر أن امتلاك صوت قوي أو مساحة صوتية كبيرة لا يعني بالضرورة أن صاحبه مطرب مميز، موضحًا أن الإحساس والصدق في الأداء هما العنصران الأهم بالنسبة له، لأنهما القادران على الوصول إلى الجمهور والبقاء في ذاكرته لسنوات طويلة، بينما قد يلفت الاستعراض الصوتي الانتباه لفترة قصيرة فقط.
وأضاف أن قناعاته الفنية تشكلت منذ بداياته، وأنه ينتمي إلى المدرسة التي أسسها العندليب عبد الحليم حافظ، والتي تعتمد على نقل المشاعر والإحساس قبل استعراض الإمكانات الصوتية، معتبرًا أن الفنان الحقيقي هو من يستطيع أن يلمس قلوب الناس وليس فقط إبهارهم بطبقات صوته.
تقييم المتسابقين وفقا لمعايير لا تتفق مع رؤيته
وأشار نجم الجيل إلى أنه شعر في بعض التجارب السابقة بأن المطلوب منه تقييم متسابقين وفق معايير لا تتفق مع رؤيته، وهو ما جعله يقرر عدم تكرار التجربة مرة أخرى، احترامًا لنفسه وللمواهب المشاركة، حتى لا يمنح أحكامًا لا تعبر عن اقتناعاته الفنية.
عضو لجنة تحكيم ذافويس كيدز
وكان تامر حسني قد خاض تجربة اكتشاف المواهب كعضو في لجنة تحكيم برنامج "The Voice Kids" في موسميه الأول والثاني، إلى جانب كاظم الساهر ونانسي عجرم، حيث ساهم في اكتشاف ودعم عدد من الأصوات الشابة التي واصلت مسيرتها الفنية بعد البرنامج. إلا أنه فضّل لاحقًا الابتعاد عن هذه النوعية من البرامج، مؤكدًا أن معايير التقييم السائدة لا تتوافق مع فلسفته الفنية التي تضع الإحساس والصدق في الأداء فوق القوة الصوتية والاستعراض.

ويواصل تامر حسني في الوقت نفسه نشاطه الفني المكثف، إذ يستعد لإحياء عدد من الحفلات الغنائية خلال موسم الصيف، بالتزامن مع تحضيراته لأعمال غنائية وسينمائية جديدة، مؤكدًا أن تركيزه في المرحلة الحالية ينصب على تقديم محتوى فني مختلف يليق بجمهوره، بعيدًا عن أي تجارب لا تنسجم مع قناعاته الفنية.