بعد سنوات من الخلاف.. مادونا تكشف كيف أنقذت أغنية واحدة علاقتها بابنتها
لم تُخفِ نجمة البوب العالمية مادونا تفاصيل علاقتها المعقدة بابنتها لورديس ليون، إذ اعترفت للمرة الأولى بأن سنوات طويلة من التوتر والخلافات سيطرت على علاقتهما، قبل أن تنجح الموسيقى في رأب الصدع بينهما، من خلال تعاونهما في إحدى أغنيات ألبومها الجديد "Confessions II".
مادونا وغراهام
وخلال استضافتها في برنامج "مادونا وغراهام" على قناة BBC، كشفت مادونا، البالغة من العمر 67 عاماً، أن ابنتها كانت تحمل داخلها قدراً كبيراً من الاستياء تجاهها على مدار سنوات، مؤكدة أن تلك المشاعر بدأت تتلاشى بعدما قررتا خوض تجربة فنية مشتركة. وقالت إن لورديس هي من بادرت بالاتصال بها واقترحت كتابة أغنية معاً، معتبرة أن التجربة ستكون بمثابة وسيلة للتعبير عن مشاعرهما وإصلاح ما أفسدته السنوات.
أبنتها كانت حريصة على إثبات نفسها
وأضافت مادونا أن ابنتها كانت حريصة على إثبات نفسها بعيداً عن اسم والدتها، مشيرة إلى أنها لا ترغب في أن يراها الجمهور باعتبارها ابنة إحدى أشهر نجمات العالم، بل كفنانة مستقلة تعتمد على موهبتها فقط. كما وصفت أسلوبها في العمل بأنه مختلف تماماً، قائلة إنها كانت تعمل وفق إيقاعها الخاص وبقدر كبير من التحفظ، وهو ما جعلها تحترم شخصيتها أكثر.
وأشادت مادونا بموهبة ابنتها، مؤكدة أنها تمتلك قدرات كبيرة في كتابة الأغاني، بل وصوتاً أفضل من صوتها، وهو تصريح لاقى تفاعلاً واسعاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
تحمل نفقات الدراسة
ورغم تحسن العلاقة حالياً، فإن الخلافات بين الأم وابنتها لم تكن سراً. ففي عام 2021، تحدثت لورديس بصراحة عن طبيعة نشأتها، مؤكدة أنها أصرت على تحمل نفقات دراستها الجامعية وسكنها بنفسها، لأن والدتها كانت تؤمن بأهمية الاعتماد على النفس، وترفض أن يعيش أبناؤها على امتيازات الشهرة أو الثروة.
كما أوضحت أن الاستقلال المادي كان بالنسبة لها وسيلة للتحرر من أي نفوذ قد يفرضه اعتماد الأبناء على والديهم، مؤكدة أنها أرادت بناء حياتها المهنية بعيداً عن اسم والدتها.
أشادت مادونا بموهبة أبنتها
وفي المقابل، كانت مادونا قد أشادت بموهبة لورديس في تصريحات سابقة، لكنها رأت أنها لا تمتلك الطموح نفسه الذي دفعها إلى تحقيق مكانتها العالمية.
ولم تكن هذه الأزمة العائلية الوحيدة في حياة مادونا، إذ سبق أن دخلت في خلاف طويل مع شقيقها الراحل كريستوفر تشيكوني، الذي استمر لسنوات بعد نشره كتاباً كشف فيه أسراراً عن حياتها ووجه إليها انتقادات حادة، قبل أن ترثيه برسالة مؤثرة عقب وفاته عام 2024، مؤكدة أن الرقص كان الرابط الأقوى الذي جمعهما منذ الطفولة.
