رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تفتح أبواب الجحيم.. ضياء رشوان يحذر حماس من رفض خطة ترامب

رئيس الهيئة العامة
رئيس الهيئة العامة للاستعلامات الدكتور ضياء رشوان

في ظل الحرب الشرسة الدائرة في غزة، وعقب طرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطة من شأنها وقف بحر الدم في فلسطين، توقع رئيس الهيئة العامة للاستعلامات الدكتور ضياء رشوان، موافقة حركة حماس على خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قائلا إن الحركة تدرس الخطة بجدية وإن كانت هناك بعض التحفظات.

وفي تصريحات صحفية، حذر رشوان من أن رفض حماس للخطة ستكون له تداعيات خطيرة على الوضع الإقليمي.

وأكد رشوان، أن حركة حماس تدرس بشكل جدي خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن غزة، متوقعا أن تميل الحركة إلى الموافقة على الخطة مع بعض التحفظات، مستبعدا الرفض الكلي، مشيرا إلى أن مصر وقطر وتركيا التي انضمت لاحقاً، يقومون بدور وساطة محوري في إطار التوصل إلى وقف الحرب على غزة.

وأكد رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، على أن ما يصدر عن هذه الوساطات من توصيات ونصائح، تأتي من واقع دعم حقيقي للقضية الفلسطينية، لافتاً إلى أن قبول حماس للخطة سيكون موضع دراسة جادة في هذه المرحلة.

رفض التهجير وضمان حق العودة

وأشار الدكتور رشوان، إلى أن الخطة التي طرحها ترامب لم تولد من فراغ، بل تبلورت من خلال محطات دبلوماسية عدة، بدءاً من مؤتمر الدوحة، مروراً بالقمة العربية الإسلامية، ثم لقاء قادة دول عربية وإسلامية مع الرئيس الأميركي.

وشدد على أن البنود الأساسية للخطة، مثل رفض التهجير وضمان حق العودة الطوعي، تمثل ضربة للفكرة الصهيونية التي تنفي وجود الشعب الفلسطيني، مضيفاً أن هذه النقاط تعكس التزاما سياسياً ملموسا.

وحول الانقسامات داخل حركة حماس، قال ضياء رشوان إن وجود أجنحة مختلفة أمر واقع، مشيرا إلى أن غياب عدد كبير من القيادات في الداخل والخارج قد يجعل فرص التوصل إلى اتفاق داخل الحركة أكثر يسراً، على الرغم من احتمالية رفض بعض الفصائل الصغيرة الخطة، مرجحا موافقة الحركة على الخطة مع بعض الملاحظات، خاصة وأن الرفض لم يعد الخيار الأقوى.

جماعة الإخوان تحرض على إفشال الخطة

الخطة الأخيرة التي أعلنها ترامب، تسببت في غضب "تيار التغيير" داخل جماعة الإخوان، والذي أصدر بيانا وصف الخطة بأنها "خيانة"، فيما اعتبر رشوان أن البيان "أحمق" ويستهدف إثارة الشارع العربي لأغراض داخلية، مؤكدا أن مثل هذه المواقف قد تنقلب على أصحابها إذا قبلت حماس بالخطة.

وحول الضمانات الأميركية المتعلقة بالخطة، أوضح رشوان أنه لا يمتلك معلومات، لكنه أشار إلى أن بيانات وزراء خارجية عدة دول عربية وإسلامية، إلى جانب منشور للرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، عكست ترحيباً بالخطة واعتبارها أساساً للحل.

مشيرا إلى أن هذه المواقف لم تكن لتصدر لولا وجود تفاهمات وضمانات ضمنية على وقف الحرب وانسحاب إسرائيل من غزة في حال قبول حماس.

رفض حماس يفتح أبواب الجحيم

وفي نهاية حديثه حذر رشوان من رفض حماس للخطة، مؤكدا أن ذلك قد يفتح "أبواب الجحيم" أمام المنطقة، موضحاً أن التهجير يمثل خطاً أحمر للأمن القومي المصري كما أكد الرئيس السيسي مراراً، وأي تحرك في هذا الاتجاه ستكون له تداعيات خطيرة على مصر والأردن والمنطقة بأكملها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء