رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

وصول 1600 منقذ دولي إلى فنزويلا للمشاركة في البحث عن ناجين من الزلزال

آثار الدمار من زلزال
آثار الدمار من زلزال فنزويلا

أعلنت الحكومة الفنزويلية، اليوم السبت، وصول أكثر من 1600 عنصر من فرق الإنقاذ الدولية للمشاركة في عمليات البحث عن ناجين عقب الزلزالين المدمرين اللذين ضربا البلاد هذا الأسبوع وأسفرا عن مقتل أكثر من 900 شخص، في وقت فرضت فيه السلطات قيودًا مشددة على الوصول إلى ولاية لا جوايرا، الأكثر تضررًا من الكارثة بحسب وكالة رويترز.

وأكدت الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريجيز، في خطاب متلفز، أن عشر دول إضافية ستشارك في جهود الإغاثة، مشيرة إلى نشر نحو 14 ألفًا من أفراد الجيش والشرطة في لا جوايرا لتأمين المنطقة وتنفيذ الإجراءات الصحية والإنسانية.

من جانبه، أوضح المسؤول بوزارة الخارجية أوليفر بلانكو أن فنزويلا استقبلت خلال الساعات الماضية 17 رحلة جوية حملت أكثر من 1600 فرد من فرق الإنقاذ، مع توقع وصول 25 رحلة أخرى خلال الأربع والعشرين ساعة المقبلة، معربًا عن شكر الحكومة للمجتمع الدولي على دعمه وتضامنه.

ورغم تدفق المساعدات، يواصل سكان ومتطوعون في لا جوايرا انتقاد نقص المعدات الثقيلة وضعف الوجود الرسمي في بعض المناطق، حيث اضطر الأهالي إلى البحث عن المفقودين بأيديهم بين الأنقاض، بينما لا تزال أحياء كاملة تعاني من غياب فرق الإنقاذ.

وتُعد لا جوايرا، وهي من أبرز الوجهات الساحلية في البلاد، الأكثر تضررًا، بعدما دُمر أو تضرر ما لا يقل عن 100 مبنى، بينها العديد من الأبراج السكنية.

وفي محاولة لتسهيل حركة فرق الطوارئ، أغلقت السلطات الطريق الرئيسي الرابط بين لا جوايرا والعاصمة كراكاس بسبب الازدحام، واشترطت على المدنيين غير المنتمين إلى فرق الإنقاذ الرسمية إبراز بطاقات هوية لعبور الحواجز الأمنية، فيما منعت الشرطة الصحفيين من استخدام الطريق الرئيسي صباح السبت.

وكانت الحكومة قد أشادت في وقت سابق بجهود المدنيين الذين نقلوا المساعدات، غالبًا بواسطة الدراجات النارية، إلى المناطق المنكوبة، بينما بث التلفزيون الرسمي مشاهد لآلاف الأحذية والملابس والمواد الإغاثية التي جُمعت لدعم المتضررين.
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء