رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

صبا مبارك: رفضت نهاية ورد على فل وياسمين.. وبكيت لتغيير مصير الشخصية

الفنانة صبا مبارك
الفنانة صبا مبارك

كشفت الفنانة صبا مبارك عن اعتراضها على نهاية مسلسل «ورد على فل وياسمين»، مؤكدة أنها لم تكن راضية عن مصير الشخصية التي قدمتها، وكانت تتمنى تغيير النهاية.

وقالت خلال تصريحات تلفزيونية: "كنت رافضة النهاية جدًا، وكان عندي مشكلة كبيرة ومكنتش عايزاها تموت، وعيطت ودبدبت في الأرض علشان النهاية تتغير، لكن في النهاية احترمت رأي المخرج".

سر تعلق الجمهور بالمسلسل

وأوضحت صبا مبارك أن النجاح الكبير الذي حققه المسلسل يعود إلى طبيعته الإنسانية وقربه من الجمهور، إلى جانب القضية المهمة التي يناقشها.

وأضافت: "المسلسل عجب الناس لأنه دافي وقريب من القلب، وبيناقش قضية مهمة، لأن مرض السرطان لو مش موجود في كل عائلة، فأكيد كل شخص يعرف حد قريب منه بيعاني منه، وده سبب تعلق الناس بالعمل".

الدراما الدافئة ما زالت الأقرب للجمهور

واختتمت صبا مبارك تصريحاتها بالتأكيد على أن الجمهور لا يزال يفضل الأعمال الإنسانية والبسيطة، قائلة: "الجمهور حتى الآن بينجذب للدراما الدافئة الحلوة، وهي دي اللي بتحقق نجاحًا كبيرًا".

تامر مرتضي: إختلفنا علي النهاية

وفي سياق متصل، أعرب المنتج تامر مرتضى عن سعادته البالغة بالنجاح الجماهيري الذي حققه مسلسل "ورد على فل وياسمين"، موجهًا رسالة شكر وتقدير لكل من شارك في صناعة هذا العمل، وكاشفًا عن كواليس اختيار الأبطال والجدل الذي دار خلف الكواليس حول الحلقة الأخيرة.

إشادة خاصة بالأبطال وإعجاب بـ "إلهام وطارق"

وفي تدوينة له عبر حسابه الرسمي، كشف مرتضى عن تعلقه الشديد بشخصيات العمل، مؤكدًا أنه كان يحرص على إعادة مشاهدة الحلقات أكثر من مرة مدفوعًا برغبته في رؤيتهم مجددًا وليس فقط من باب المتابعة المهنية.وقال مرتضى: "الحقيقة إني حبيت جدًا إلهام وطارق. ودايماً كنت بتفرج على الحلقة أكتر من مرة، مش عشان شغل أو مراجعات، لكن ببساطة عشان كنت عايز أشوفهم تاني."كما أثنى بشكل خاص على الأداء الاستثنائي للنجمة صبا مبارك والفنان أحمد عبد الوهاب، واصفًا اختيارهما للأدوار بأنه "أجمل اختيار"، ومعتبرًا هذه التجربة خطوة قوية وناجحة في اتجاه البطولة المطلقة.

كواليس الجدل حول النهاية وارتباط الجمهور بالعمل

وتطرق المنتج إلى الصعوبة التي واجهت صُنّاع المسلسل في الاستقرار على المحطة الأخيرة للأحداث، مشيرًا إلى أن الانقسام في الآراء حول النهايات يعد ظاهرة صحية تدل على نجاح العمل وتعلق الجمهور به.وأضاف: "اختلفنا كتير كصنّاع على النهاية، ويمكن ده كان من القرارات الصعبة، لأن أي نهاية لقصة زي دي هتلاقي ناس مؤمنة بيها وناس كانت تتمنى نهاية تانية. وده في حد ذاته شيء جميل، لأن معناه إن الناس ارتبطت بالشخصيات وعاشت معاها."

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء