"Michael" يحقق أرقام تاريخية.. ويتجاوز أشهر أفلام "The Lord of the Rings"
واصل فيلم "Michael"، الذي يتناول السيرة الذاتية لأسطورة البوب مايكل جاكسون، تحقيق إنجازات استثنائية في شباك التذاكر العالمي، بعدما اقترب من حاجز المليار دولار، متجاوزا في الوقت نفسه اثنين من أشهر أفلام سلسلة "The Lord of the Rings" على قائمة أعلى الإيرادات في تاريخ السينما.
وحقق الفيلم خلال عطلة نهاية الأسبوع الأخيرة إيرادات إضافية بلغت 13.6 مليون دولار، منها 5.4 مليون دولار جاءت من السوق اليابانية، التي لطالما احتفظ فيها مايكل جاكسون بشعبية جارفة، وبذلك ارتفع إجمالي إيرادات الفيلم عالميا إلى نحو 959.6 مليون دولار، ليتجاوز إيرادات فيلم "The Lord of the Rings: The Two Towers"، وكذلك "The Hobbit: The Desolation of Smaug"، ليصعد إلى المركز الـ72 ضمن قائمة أعلى الأفلام تحقيقًا للإيرادات عالميا.
نجاحات متواصلة
ويعد هذا الإنجاز امتدادا لسلسلة النجاحات التي حققها الفيلم منذ طرحه في دور العرض، إذ أصبح بالفعل أعلى فيلم سيرة ذاتية موسيقية تحقيقًا للإيرادات في التاريخ، كما أصبح أعلى فيلم سيرة ذاتية من جميع الفئات على الإطلاق، إضافة إلى كونه أكبر نجاح تجاري في تاريخ شركة "Lionsgate".
ورغم أن الفيلم أصبح متاحا للشراء والمشاهدة الرقمية منذ أوائل يونيو، فإنه لا يزال يجذب الجمهور إلى صالات السينما، وهو ما اعتبره محللون دليلا على استمرار الإقبال الجماهيري الكبير على قصة حياة ملك البوب، وقدرته على الحفاظ على زخمه التجاري حتى بعد إتاحة عرضه منزليا.
ويبدو أن حاجز المليار دولار بات مسألة وقت، خاصة مع استمرار الأداء القوي للفيلم في الأسواق الدولية، وعلى رأسها اليابان، التي لعبت دورا مهما في تعزيز الإيرادات خلال الأسابيع الأخيرة، وإذا نجح الفيلم في بلوغ هذا الرقم، فسيضيف إنجازا جديدا إلى قائمة الأرقام القياسية التي حققها منذ انطلاق عرضه.
ورغم الانقسام الواضح بين النقاد حول تقييم الفيلم، فإن ردود فعل الجمهور جاءت أكثر إيجابية، وهو ما انعكس بوضوح على الإيرادات الضخمة التي واصل تحقيقها حول العالم، كما دفعت هذه النتائج الشركة المنتجة إلى المضي قدما في خطط إنتاج جزء ثان، خاصة أن نسبة من مشاهده جرى تصويرها بالفعل أثناء العمل على الفيلم الأول، قبل إجراء تعديلات واسعة على الفصل الأخير وإعادة تصويره.
وبحسب تقارير متداولة، قد لا يعود المخرج أنطوان فوكوا لتولي إخراج الجزء الثاني بسبب ارتباطه بمشروع سينمائي جديد، بينما تشير المعلومات إلى أن المنتج جراهام كينج قد يتولى مهمة الإخراج في الجزء المقبل، في خطوة تهدف إلى تسريع استكمال المشروع والاستفادة من النجاح التجاري الهائل الذي حققه الفيلم الأول.