رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بالوثائق العقيد حلمي زكي يكشف لـ"إيجبتك".. 30 يونيو صححت مسار مصر|خاص

العقيد حلمي زكي
العقيد حلمي زكي

قال العقيد حلمي زكي، إن الخلط بين أحداث 25 يناير و30 يونيو ليس صحيحًا، مؤكدًا أنه يرى أن أحداث 30 يونيو كانت تصحيحًا للمسار.

ذكرى 30 يونيو

وأوضح زكي، لـ"إيجبتك"، أن 30 يونيو كانت "ثورة شعبية حقيقية"، واصفًا إياها بأنها أكبر حشد جماهيري شهدته مصر، وربما التاريخ، وأنها جاءت في توقيت مناسب، ولم تكن موجهة ضد شخص بعينه، وإنما ضد تنظيم الإخوان المسلمين، الذي وصفه بأنه "تنظيم لا ينتمي إلى الوطن وإنما ينتمي إلى الجماعة".

جماعة الإخوان

وأضاف أن جماعة الإخوان، وفقًا لرؤيته، تمتلك تاريخًا طويلًا من الأحداث التي وصفها بـ"السوداء"، مؤكدًا أنه يحتفظ بوثيقة كتبها بخط يده تتضمن أكثر من ثلاثين واقعة، قال إنها ترصد ما ارتكبته الجماعة منذ تأسيسها عام 1928.

من هم جماعة الإخوان؟

أسباب ثورة 30 يونيو 

وأشار زكي إلى أنه سيتناول أسباب ثورة 30 يونيو من بدايتها، موضحًا أن البداية كانت مع الانتخابات الرئاسية التي تنافس فيها محمد مرسي والفريق أحمد شفيق، وأسفرت النتيجة الرسمية عن فوز محمد مرسي.

وقال إنه كان أحد تلامذة المشير الراحل محمد حسين طنطاوي، وخدم معه في القوات المسلحة وشارك معه في حرب أكتوبر، وظل على تواصل معه لفترة طويلة، مضيفًا أن لديه صورًا تجمعه بالمشير، وأنه يذكر ذلك لتأكيد مصداقية ما يرويه.

تداعيات ثورة 30 يونيو

وأكد زكي أن قناعته الشخصية هي أن نتيجة الانتخابات كانت في صالح الفريق أحمد شفيق، وليس محمد مرسي، إلا أن المشير حسين طنطاوي - بحسب روايته - اتخذ قرار إعلان فوز محمد مرسي حفاظًا على الدولة المصرية، لأنه كان يدرك، على حد قوله، أن إعلان فوز أحمد شفيق في ذلك الوقت كان سيؤدي إلى إشعال البلاد، مضيفًا أن الأحداث التي وقعت لاحقًا، من وجهة نظره، أثبتت صحة هذا التقدير.

وأضاف أن المشير طنطاوي كان يمتلك رؤية لما سيحدث لاحقًا، وكان يضع في اعتباره مدير المخابرات الحربية آنذاك، الفريق أول عبد الفتاح السيسي، وكان يعلم - بحسب قوله - الدور الذي يمكن أن يؤديه في المرحلة التالية، ولذلك فضّل الحفاظ على استقرار الدولة في ذلك التوقيت.

فترة حكم الرئيس الأسبق محمد مرسي

وتابع أن فترة حكم الرئيس الأسبق محمد مرسي شهدت، بحسب رأيه، تراجعًا كبيرًا في أوضاع الدولة، مستشهدًا بانخفاض الاحتياطي النقدي من نحو 36 مليار دولار إلى 15 مليار دولار، وهو ما قال إنه انعكس سلبًا على التصنيف الائتماني للدولة وترتب عليه آثار اقتصادية خطيرة.

وأضاف زكي أن من بين الوقائع التي استند إليها أيضًا ما قال إنها شهادة للرئيس الفلسطيني محمود عباس، تفيد بوجود طرح يتعلق باقتطاع جزء من شبه جزيرة سيناء لتوطين الفلسطينيين، موضحًا أن محمود عباس - بحسب روايته - قال إن محمد مرسي عرض عليه هذا الأمر مقابل مبلغ مالي، دون أن يحدد ما إذا كان هذا المبلغ سيؤول إلى الدولة أو إلى أشخاص بعينهم.

وأشار إلى أن محمد مرسي أعلن قبل توليه الرئاسة أنه سيجلب استثمارات بقيمة 100 مليار دولار إلى مصر، إلا أنه، بحسب زكي، لم ينجح خلال عام كامل إلا في جذب نحو 3 مليارات دولار فقط، مضيفًا أن تلك الفترة، وفقًا لرأيه، لم تشهد مشروعات تنموية أو إنجازات جديدة، في الوقت الذي بدأت فيه الجماعة، على حد وصفه، في السيطرة على مفاصل الدولة.

وأوضح زكي أنه شهد بنفسه واقعة تتعلق بترقية الفريق أول عبد الفتاح السيسي إلى رتبة المشير، حيث كان موجودًا في إدارة شؤون الضباط عندما علم بأن النشرة الخاصة بالترقية يتم إعدادها، مضيفًا أن الرئيس الأسبق محمد مرسي استدعى وزير الدفاع آنذاك لمنحه رتبة المشير.

انتخابات رئاسية مبكرة

وقال إن الفريق أول عبد الفتاح السيسي، بحكم عمله السابق في المخابرات، كان مدركًا لطبيعة الموقف، ولذلك اصطحب معه قادة الأسلحة الرئيسية واتخذ احتياطاته الأمنية قبل توجهه إلى قصر الاتحادية، لافتًا إلى أن قادة القوات المسلحة كانوا يعلمون بوجود احتمالات للخطر أثناء تلك الزيارة.

وأضاف أن محمد مرسي عرض بالفعل على السيسي منحه رتبة المشير، إلا أن السيسي - بحسب روايته - رفض الترقية، لأنه كان مدركًا، على حد قوله، لطبيعة المشهد السياسي آنذاك.

وأشار إلى أنه جرى بعد ذلك التوافق على إجراء انتخابات رئاسية مبكرة، بعد أن شهد الشارع حالة من الغضب، موضحًا أن الاتفاق كان يقضي بالإعلان عنها خلال 72 ساعة، إلا أن محمد مرسي، بحسب قوله، ألقى خطابًا في 28 يونيو جاء مخالفًا لما تم الاتفاق عليه، وهو ما اعتبره زكي سببًا مباشرًا لخروج المواطنين في 30 يونيو.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء