قناة إيرانية: إنشاء خط اتصال مباشر بين إيران والولايات المتحدة بمضيق هرمز
أفادت قناة "برس تي في" الإيرانية بأنه تم إنشاء خط اتصال مباشر بين إيران والولايات المتحدة في منطقة مضيق هرمز، بهدف تنظيم الحركة البحرية وتقليل احتمالات التصعيد.
خلفية الاتفاق وآلية التأسيس
وذكرت القناة أن الخط الجديد جاء استناداً إلى البيان الختامي لمحادثات جرت في سويسرا عبر وسطاء دوليين، إضافة إلى ترتيبات مرتبطة بمذكرة تفاهم أُشير إليها باسم "إسلام آباد"، بهدف منع وقوع حوادث بحرية قد تتطور إلى مواجهة عسكرية.
هدف الخط: منع الحوادث العسكرية
وبحسب التقرير، فإن الهدف الأساسي من هذا الخط هو تحسين التنسيق بين الأطراف المعنية لتفادي أي احتكاك أو حوادث في مضيق هرمز قد تؤدي إلى تصعيد عسكري في المنطقة.
تنظيم حركة المرور في المضيق
وأشارت القناة إلى أن إيران أكدت أن أي عمليات عبور في مضيق هرمز يجب أن تتم وفق المسارات البحرية التي تم الإعلان عنها مسبقاً، ضمن إطار تنظيم الملاحة وضمان السلامة البحرية.
أهمية الخط في ظل التوترات الإقليمية
يأتي هذا التطور في وقت يشهد فيه المضيق توتراً متصاعداً، ما يجعل أي آلية اتصال أو تنسيق بحري عاملاً مهماً لتقليل المخاطر على السفن التجارية والعسكرية في واحد من أهم الممرات البحرية العالمية.
ذكرت الهيئة الإذاعية والتلفزيونية الإيرانية، نقلًا عن القوات البحرية للحرس الثوري، أنه يمكن عبور مضيق هرمز فقط من خلال المسارات التي أعلنتها الجمهورية الإسلامية، مشيرة إلى أن 3 ناقلات نفط أجنبية حاولت عبور مضيق هرمز بشكل غير مصرح به، عادت بعد تحذير الحرس الثوري، وذلك وفقًا لما ذكرته قناة (الجزيرة) في نبأ عاجل.

خروج 5 ملايين برميل نفط عالقة يدعم تراجع الأسعار
شهدت حركة الملاحة في مضيق هرمز، أمس الخميس، تطورًا لافتًا مع مغادرة ثلاث ناقلات نفط عملاقة كانت عالقة منذ اندلاع التوترات الأخيرة في المنطقة، حاملة نحو 5 ملايين برميل من النفط الخام والمكثفات، في خطوة من شأنها تعزيز تدفقات الإمدادات العالمية والضغط على أسعار النفط نحو مزيد من التراجع.
إذ أظهرت بيانات الشحن، أن ناقلة النفط العملاقة «في إل بريز» التي ترفع علم كوريا الجنوبية عبرت مضيق هرمز متجهة إلى مدينة (دايسان) الكورية، محملة بنحو مليوني برميل من المكثفات القطرية والنفط الخام القادم من أبوظبي؛ لصالح شركة التكرير الكورية الجنوبية «هيونداي أويل بنك».
كما غادرت ناقلة «في إل سي سي بلاتا كارير» مضيق هرمز المستأجرة من شركة «إنديان أويل» الهندية، وعلى متنها مليونا برميل من النفط الخام السعودي، إلى جانب ناقلة «سويزماكس برودنت واريور» المحملة بمليون برميل من خام البصرة العراقي والمتجهة إلى ميناء صحار العماني.




