خاص| شعبة الذهب تكشف خطة التوسع في صادرات المشغولات المصرية
أكد المهندس لطفي المنيب، نائب رئيس شعبة الذهب باتحاد الغرف التجارية، أن قطاع الذهب في مصر يركز خلال المرحلة الحالية على زيادة صادرات المشغولات الذهبية، بعد أن نجح معرض «نيبو» على مدار السنوات الثلاث أو الأربع الماضية في تحقيق هدفه الرئيسي المتمثل في تعريف الأسواق الخارجية بالمنتج المصري وفتح أسواق جديدة أمام المشغولات الذهبية المصرية.
تصدير المشغولات الذهبية
وقال المنيب، في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك"، إن المعرض أسهم في التعريف بالمنتجات المصرية في أسواق دول البحر المتوسط ودول الجوار، مشيرًا إلى أن القطاع يستهدف خلال الفترة المقبلة تعزيز معدلات التصدير والعمل على إزالة جميع المعوقات التي تواجه المصدرين، سواء كانت إجراءات تنظيمية أو تحديات إدارية، بالتعاون مع أجهزة الدولة المختلفة.
وأضاف أن زيادة التصدير تمثل أحد أهم منافذ دعم الاقتصاد المصري وتحسين الميزان التجاري، لافتًا إلى أن التوسع في تصدير المشغولات الذهبية لن يؤثر على المعروض في السوق المحلية، بل سيوفر فرص عمل جديدة ويعزز القدرة التنافسية للصناعة المصرية.
تصحيح عنيف بعد الارتفاعات
وعن تطورات أسعار الذهب العالمية، أوضح المنيب أن المعدن الأصفر يمر حاليًا بمرحلة تصحيح عنيفة بعد قفزة غير مسبوقة وغير متوقعة، إذ ارتفع سعر الأوقية من نحو 2700 دولار في يناير 2025 إلى ما يقرب من 5600 دولار في يناير 2026، بزيادة بلغت نحو 2900 دولار وبمعدل نمو تجاوز 100% خلال 12 شهرًا فقط.
وأشار إلى أن هذه الزيادة كانت استثنائية وغير طبيعية مقارنة بالحركة التاريخية للذهب، موضحًا أن المعدن النفيس، منذ ما قبل الميلاد وحتى يناير 2025، وصل إلى مستوى 2700 دولار للأوقية، لكنه أضاف خلال عام واحد فقط أكثر من 2800 دولار، وهي زيادة تفوق ما حققه خلال عقود طويلة شهدت حروبًا وأزمات عالمية متلاحقة.
وأوضح نائب رئيس شعبة الذهب أن صعود الأسعار ارتبط بشكل كبير بما وصفه بـ«تسعير الخوف»، حيث دفعت المخاوف المتعلقة بالرسوم الجمركية والعقوبات الاقتصادية والتلويح بالحروب واضطرابات إمدادات الطاقة المستثمرين إلى الإقبال المكثف على الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا.
وأضاف أن الأسواق بدأت حاليًا في التخلص تدريجيًا من علاوة المخاطر التي كانت مضافة إلى أسعار السلع، بما فيها الذهب، خاصة مع تراجع حدة المخاوف الجيوسياسية مقارنة بما كان متوقعًا.
وأشار إلى أن حرب إيران لم تكن تداعياتها بالقوة التي كانت تخشاها الأسواق في البداية، رغم أن بعض التصريحات الأمريكية آنذاك كانت تتحدث عن سيناريوهات شديدة الخطورة، موضحًا أن تداعيات الحرب جاءت أقل حدة من تأثيرات الحرب الروسية الأوكرانية.


