محافظ كفرالشيخ: افتتاح مسجد الجواد الغربي تحت شعار "خدمة بيوت الله"
أعلن المهندس إبراهيم مكي، محافظ كفرالشيخ، اليوم الجمعة، افتتاح مسجد الجواد الغربي بمركز مطوبس، وذلك في إطار تهيئة المساجد وتعميرها لاستقبال ضيوف الرحمن، وسط سعادة غامرة من المصلين بما يشهدونه من أعمال بناء وإعمار وإحلال وتجديد لمساجد المحافظة، تحت شعار "خدمة بيوت الله شرف" و"كلنا في خدمة بيوت الله".
التحذير من الغيبة
ألقى الدكتور رمضان عبدالسميع خطبة الجمعة بعنوان "سلامة الصدر وأثرها في السلم المجتمعي"، وتناولت أن سلامة الصدر أصل الفطرة النقية وموطن الطمأنينة الروحية، مبينة حقيقة القلب المخموم المبرأ من الآثام والظلم والحقد والحسد، وثمرات التآلف المجتمعي، مع التحذير من الغيبة والنميمة وسوء الظن، فضلًا عن التحذير من التشكيك ونشر روح التشاؤم بين الناس.
أكد وكيل وزارة الأوقاف بكفرالشيخ أن جميع المساجد التزمت بالوقت المحدد والخطبة الموحدة على مستوى المحافظة، وسط حالة من الانضباط والسكينة التي عمت أرجاء المساجد، داعيًا الله تعالى أن يحفظ مصر وأهلها، وأن يجعلها في أمانه وضمانه، واحةً للأمن والأمان والاستقرار، وأن تظل قبلةً للمساجد والمآذن، وأن يحفظ الله الوطن قيادةً وشعبًا.
وفي سياق متصل، شهدت مساجد المنيا، اليوم، أداء آلاف المصلين لصلاة الجمعة، حيث تناول الأئمة في خطبة الجمعة موضوع نقاء القلب وسلامة الصدر، مؤكدين أن صلاح القلوب هو أساس صلاح الأعمال، وأن الإسلام أولى القلب عناية خاصة لأنه منبع الخير والشر، وأن النجاة يوم القيامة لا تكون إلا لمن أتى الله بقلب سليم.
وأوضح الخطباء أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بيّن مكانة القلب بقوله: "ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح لها سائر الجسد وإذا فسدت فسد لها سائر الجسد ألا وهي القلب"، مشيرين إلى أن القلب السليم هو الخالي من الشرك والحقد والحسد والغل وسائر الآفات التي تفسد علاقة الإنسان بربه وبالناس.
وأكدت الخطبة أن القرآن الكريم دعا إلى تطهير القلوب، مستشهدة بقوله تعالى: ﴿وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾، كما حثت على الالتزام بوصية النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تباغضوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخوانًا"، باعتبار أن المحبة والتسامح من أهم أسباب تماسك المجتمع.
وأشار الأئمة إلى الحديث الذي بشر فيه النبي صلى الله عليه وسلم أحد الأنصار بالجنة، مبينًا أن سبب تلك المنزلة لم يكن كثرة النوافل، وإنما سلامة صدره، إذ كان لا يحمل غشًا لأحد من المسلمين ولا يحسد أحدًا على نعمة آتاه الله إياها، وهو ما يؤكد أن صفاء القلب من أعظم القربات إلى الله.
واختتمت الخطبة بالدعاء إلى الله عز وجل أن يطهر القلوب من الغل والحقد والحسد، وأن يرزق المسلمين الإخلاص وحسن الخلق، وأن يؤلف بين القلوب ويجمع الأمة على الخير والمحبة.