الرئيس اللبناني يرحب بآلية فرنسية إيطالية لما بعد اليونيفيل في الجنوب
رحب الرئيس اللبناني جوزيف عون، بالإعلان الصادر عن فرنسا وإيطاليا بشأن إطلاق آلية جديدة تتعلق بالمرحلة التي ستلي، انتهاء مهمة قوات الطوارئ الدولية (اليونيفيل) في جنوب لبنان.
وأوضح عون، في بيان رسمي، أن هذه المبادرة تعبر عن التزام دولي حقيقي بدعم سيادة لبنان والحفاظ على استقراره، مشيرًا إلى أنها تعكس أيضًا تقديرا للدور الذي يقوم به الجيش اللبناني في حماية الأمن الوطني، وبسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية، ولاسيما في المناطق الحدودية الجنوبية.
كما أعرب الرئيس اللبناني، عن تقديره للموقف الفرنسي الإيطالي المشترك الذي شدد على أهمية عدم ترك أي فراغ أمني خطير، بعد انتهاء مهمة (اليونيفيل)، مؤكدًا أن هذا التوجه ينسجم مع الرؤية اللبنانية الثابتة التي تعتبر الجيش اللبناني الضامن الأساسي؛ لأمن الجنوب وحماية سيادة البلاد.
فيما شدد عون، على أن لبنان يأمل في التوصل إلى أي صيغة دولية من شأنها دعم قدرات الجيش، وتعزيز دوره في حماية وحدة الأراضي اللبنانية، إلى جانب منع تحول البلاد إلى ساحة للتوترات أو الصراعات الإقليمية.

أولويات لبنان نشر الجيش بالجنوب
وفي ختام تصريحه، جدد الرئيس اللبناني تأكيد انفتاح بلاده على التعاون والتنسيق مع مختلف الشركاء الدوليين، بما يخدم مصالح الشعب اللبناني ويساهم في تعزيز الاستقرار في لبنان والمنطقة.
وفي وقت سابق، أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون، يوم الأربعاء 24 يونيو، أن تحديد "المناطق النموذجية" لا يزال قيد البحث، مشيرا إلى أن تنفيذ هذه الخطوة يبقى مرتبطا بالحصول على موافقة إسرائيل. بجسب ما نقلته قناة القاهرة الإخبارية.
وأوضح الرئيس اللبناني عون أن المفاوضات الجارية في واشنطن مستمرة، وهي منفصلة عن المخرجات التي أسفرت عنها الاجتماعات الأمريكية الإيرانية التي عقدت في سويسرا.
وأضاف الرئيس عون، أن العمل يتركز حاليا على تثبيت وقف إطلاق النار في جنوب لبنان، تمهيدا لانسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق التي لا تزال تنتشر فيها، مشددًا على أن أولويات الدولة تتمثل في انتشار الجيش اللبناني في الجنوب، وعودة الأهالي إلى مناطقهم، وإطلاق سراح الأسرى، والبدء في عمليات إعادة الإعمار.