رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الدولار يواصل الصعود والين يقترب من أدنى مستوى في أربعة عقود

الدولار وسلة العملات
الدولار وسلة العملات

تواصل أسواق العملات العالمية مراقبة مسار السياسة النقدية الأمريكية عن كثب، بعدما عززت بيانات التضخم الأخيرة قوة الدولار وأضعفت توقعات خفض أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة، في وقت اقترب فيه الين الياباني من تسجيل أضعف مستوياته منذ أربعة عقود.

 الين عند أدنى مستوياته 

وواصل الين الياباني التراجع بالقرب من أدنى مستوى له أمام الدولار خلال نحو 40 عامًا في التعاملات الآسيوية اليوم الجمعة، ليستقر عند 161.82 ين للدولار، بعدما لامس أمس مستوى 161.95 ين، وهو الأدنى في عامين، ليضع هذا الأداء العملة اليابانية على أعتاب تسجيل أضعف مستوياتها منذ عام 1986، في حال تراجعها إلى ما دون مستوى 161.96 ين للدولار.

وجاء استقرار الين رغم صدور بيانات أظهرت تسارع التضخم الأساسي في العاصمة اليابانية طوكيو خلال يونيو الجاري بما يتوافق مع توقعات الأسواق، وهو ما لم يكن كافيًا لدعم العملة اليابانية في مواجهة قوة الدولار.

بيانات التضخم الأمريكية

واحتفظ الدولار الأمريكي بمستويات قوية مقابل العملات الرئيسية، رغم تراجع طفيف لمؤشر الدولار أمس الخميس بعد سلسلة من المكاسب استمرت ثلاثة أيام، بينما، في طريقه لتحقيق أول مكاسب أسبوعية متتالية منذ اندلاع التوترات في الشرق الأوسط أواخر فبراير الماضي.

وجاء هذا الأداء بعد أن أظهرت بيانات أمريكية ارتفاع مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي، وهو مقياس التضخم المفضل لدى مجلس الاحتياطي الفيدرالي، بنسبة 4.1% على أساس سنوي خلال مايو الماضي، متوافقًا مع توقعات الاقتصاديين.

توقعات أسعار الفائدة

وأعادت تصريحات مسؤولي مجلس الاحتياطي الفيدرالي رسم توقعات المستثمرين بشأن أسعار الفائدة. ففي حين أشار أوستان غولسبي، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو، إلى وجود بعض المؤشرات الإيجابية فيما يتعلق بتضخم قطاع الخدمات، أكد أن الضغوط السعرية الأساسية لا تزال مرتفعة.

من جانبه، أوضح جون وليامز، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، أن معدلات التضخم ربما تتراجع خلال العام الجاري، لكنها لا تزال عند مستويات مرتفعة تتطلب الحذر في إدارة السياسة النقدية.

وأدت هذه التصريحات، إلى جانب بيانات التضخم، إلى تقليص رهانات الأسواق على خفض أسعار الفائدة الأمريكية في وقت مبكر، الأمر الذي وفر دعمًا إضافيًا للدولار وأبقى الضغوط قائمة على العملات الأخرى.

تراجع اليورو والجنيه الاسترليني 

وفي أسواق العملات الرئيسية، انخفض اليورو بنسبة 0.1% إلى 1.1361 دولار، بينما استقر الجنيه الإسترليني عند 1.3187 دولار، كما تراجع الجنيه الأسترالي بنسبة 0.2% إلى 0.6899 دولار، وهبط نظيره النيوزيلندي بنسبة 0.1% إلى 0.5646 دولار، في ظل استمرار قوة العملة الأمريكية وترقب المستثمرين أي مؤشرات جديدة بشأن توجهات السياسة النقدية في الولايات المتحدة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء