إعلام الدقهلية يحتفي بذكرى ثورة 30 يونيو في صالون ثقافي
نظمت إدارة إعلام الدقهلية التابعة لقطاع الإعلام الداخلي بالهيئة العامة للاستعلامات، بالتعاون مع مؤسسة تطوير الدقهلية، صالونًا ثقافيًا موسعًا بعنوان "إرادة شعب لوطن يستحق"، وذلك احتفالًا بالذكرى الثالثة عشرة لثورة الثلاثين من يونيو المجيدة، وسط حضور بارز من القيادات التنفيذية والأكاديمية والدينية وأساتذة الجامعات والشخصيات العامة بالمحافظة.
إعلام الدقهلية يحتفي بذكرى ثورة 30 يونيو في صالون ثقافي
وجاء تنظيم الصالون اتساقًا مع توجيهات السفير علاء يوسف، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، والدكتور تامر شمس الدين، رئيس قطاع الإعلام الداخلي، بهدف تعزيز الوعي الوطني وترسيخ قيم الانتماء والمواطنة. وأكد المشاركون خلال اللقاء أن وعي المواطن يمثل الحصن المنيع للدولة المصرية، وخط الدفاع الأول في مواجهة حروب الجيلين الرابع والخامس ومحاولات بث الشائعات والتشكيك.
وافتتحت الدكتورة مايسة المنشاوي، مدير إدارة إعلام الدقهلية، فعاليات الصالون مؤكدة أن ثورة 30 يونيو مثلت نقطة تحول فارقة أعادت التأكيد على قدرة الشعب في حماية مؤسساته الوطنية. وأشارت إلى أن الهيئة تواصل أداء رسالتها التوعوية والتصدي للشائعات من خلال الأنشطة الهادفة، مثمنة مشاركة هذه القامات الوطنية في بناء الوعي وترسيخ ثقافة الحوار المسؤول. ومن جانبه، أشاد المهندس الاستشاري محمد عبد العظيم، رئيس مؤسسة تطوير الدقهلية، بالتعاون المثمر بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني لدعم التنمية ونشر الثقافة الوطنية.
وفي سياق الأبعاد الاستراتيجية، أوضح الدكتور محمد حجازي، أستاذ الاقتصاد والعلوم السياسية، أن الثورة أنقذت الدولة من مخاطر جسيمة، مشيرًا إلى أن التوعية تزود المواطن بالمعرفة، بينما يحول الانتماء هذه المعرفة إلى سلوك ومسؤولية. وفي الإطار ذاته، أكد فضيلة الشيخ السيد عبد الرحمن ربيع، وكيل وزارة الأوقاف بالدقهلية، أن قضية الوعي هي حجر الزاوية في استقرار الأمم، مستشهدًا بقصة سيدنا يوسف عليه السلام كنموذج ملهم في الأمانة، والكفاءة، والتخطيط للمستقبل، وحسن إدارة الموارد.
وعلى صعيد النسيج الوطني، تحدث القمص سيرافيم وديع، وكيل مطرانية المنصورة وتوابعها، عن قيم التلاحم والوحدة الوطنية التي تجسدت في الثورة، مؤكدًا أن قوة مصر تكمن في تماسك أبنائها، ومشيدًا بالإنجازات والاستقرار المتحقق تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، ومستشهدًا بمقولة "لا وطن بلا كنائس ولا كنائس بلا وطن". كما شهد الصالون مداخلة من النائب الدكتور رضا عبد السلام، عضو مجلس النواب، أكد فيها أن الوطنية الحقيقية تترجم بالعمل والإخلاص، منوهًا بتضحيات الشهداء في مواجهة الإرهاب، ومشددًا على ضرورة ترسيخ الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة ومعالجة جذور المشكلات.
واختتمت الفعاليات بحوار مفتوح ركز على آليات الحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية باعتباره من مقومات الأمن القومي، بمشاركة نخبة من قامات المجتمع في الدقهلية، ومنهم: المستشار ياسر الخولي نائب رئيس هيئة قضايا الدولة، والأستاذ الدكتور سمير أبو الفتوح أستاذ المحاسبة، والأستاذ الدكتور متولي أبو سريع وكيل كلية الزراعة، والمهندس مجدي محرم أستاذ الحاسبات والمعلومات، والأستاذ الدكتور محمد صالح مستشار وزير التربية والتعليم سابقًا، واللواء مهندس صلاح إسماعيل، والدكتور أحمد حسان مدير مستشفى الرمد، والشيخ طه زيادة وكيل وزارة الأوقاف سابقًا، والأستاذ الدكتور علي توفيق نقيب الأطباء؛ حيث أجمع الحضور على أن الإعلام والتعليم والدين شركاء أساسيون في نشر الفكر المستنير وبناء مستقبل أكثر تقدمًا وازدهارًا.