أنيس بوجلبان على رادار منصب المدرب العام لمنتخب تونس
اقترب التونسي أنيس بوجلبان من الانضمام إلى الجهاز الفني الجديد لمنتخب تونس الأول لكرة القدم، في خطوة قد تشهد عودته للعمل على الساحة الدولية خلال الفترة المقبلة، بعدما دخل في مفاوضات متقدمة مع الاتحاد التونسي لكرة القدم لتولي منصب المدرب العام.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن اسم بوجلبان يحظى بدعم كبير داخل أروقة الكرة التونسية، في ظل الخبرات التي يمتلكها سواء كلاعب سابق أو كمدرب خاض عدة تجارب فنية خلال السنوات الماضية، ما جعله من أبرز المرشحين للانضمام إلى الجهاز الفني للنسور.
وتأتي هذه التطورات في وقت يسعى فيه الاتحاد التونسي لإعادة هيكلة الجهاز الفني للمنتخب الأول، ووضع خطة جديدة تستهدف تجهيز الفريق للاستحقاقات القارية والدولية المقبلة، مع التركيز على الاستفادة من الكفاءات الوطنية صاحبة الخبرات المتنوعة.
شهدت الساعات الماضية تطورات جديدة بشأن ملف تعيين التونسي أنيس بوجلبان في منصب إدارة الاسكاوتنج بالنادي الأهلي، بعدما توقفت المفاوضات بين الطرفين بشكل مفاجئ، رغم وجود اتفاق مبدئي على توليه المهمة خلال المرحلة المقبلة.
تفاصيل خلاف أنيس بوجلبان مع الأهلي
وكشفت مصادر مطلعة أن السبب الرئيسي وراء عدم إتمام الاتفاق يعود إلى تمسك بوجلبان باصطحاب اثنين من مساعديه من تونس للعمل ضمن الجهاز المسؤول عن متابعة اللاعبين واكتشاف المواهب داخل النادي، وهو الطلب الذي قوبل بتحفظ من جانب إدارة الأهلي.
وأوضحت المصادر أن إدارة القلعة الحمراء أبدت ترحيبها بفكرة الاستفادة من خبرات بوجلبان في قطاع الاسكاوتنج، لكنها رفضت تحمل الرواتب الخاصة بالمساعدين اللذين طلب المدرب التونسي ضمهما إلى فريق العمل، في ظل سياسة النادي الخاصة بترشيد النفقات وتحديد الهيكل الإداري والفني للقطاع.
حصيلة بطولات وخسائر في عهد الخطيب
ورغم هذه الإخفاقات، يبقى محمود الخطيب واحدًا من أكثر رؤساء الأهلي تحقيقًا للبطولات، بعدما حصد الفريق تحت قيادته 22 لقبًا، بينها 6 بطولات دوري و4 ألقاب دوري أبطال أفريقيا و7 بطولات سوبر مصري.
لكن في المقابل، خسر الأهلي خلال نفس الفترة 31 بطولة مختلفة، ما فتح باب الانتقادات الجماهيرية والإعلامية حول مستقبل الفريق وضرورة إعادة ترتيب الملفات الفنية والإدارية خلال المرحلة المقبلة.
دخل محمود الخطيب، رئيس النادي الأهلي، ولايته الرئاسية الثالثة وفي رصيده سلسلة طويلة من النجاحات والبطولات، بعدما قاد القلعة الحمراء لتحقيق 22 لقبًا منذ توليه المسؤولية، إلا أن الموسم الحالي حمل العديد من الأرقام السلبية غير المسبوقة في تاريخ النادي.
وخسر الأهلي لقب الدوري المصري لمصلحة الزمالك، لينهي الموسم في المركز الثالث بجدول الترتيب، وهي النتيجة التي تسببت في حرمان الفريق من التأهل إلى دوري أبطال أفريقيا، ليتجه للمشاركة في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية بشكل مباشر لأول مرة في تاريخه.
سابقة تاريخية في عهد الخطيب
ويُعد احتلال الأهلي المركز الثالث للمرة الثانية خلال رئاسة محمود الخطيب حدثًا غير مسبوق، إذ لم يسبق لأي رئيس في تاريخ النادي أن أنهى الفريق الدوري في هذا المركز مرتين أثناء فترة رئاسته.
وكان الأهلي قد أنهى موسم 2021-2022 في المركز الثالث أيضًا، قبل أن يتكرر الأمر في الموسم الحالي، ليصبح الخطيب أول رئيس يتعرض لهذا السيناريو مرتين في تاريخ القلعة الحمراء.












