بيان خليجي–أمريكي: السلام لن يأتي إلا مواجهة تهديدات صواريخ ومسيرات إيران
أكد بيان مشترك خليجي–أميركي أهمية الحفاظ على زخم المفاوضات الجارية لإنهاء الأعمال العدائية، مرحباً بتوقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، ومشيداً بالدور الذي قامت به كل من باكستان وقطر في جهود الوساطة.
منع التسلح النووي والتصدي للتهديدات الإقليمية
وشدد البيان على ضرورة منع إيران من تطوير سلاح نووي، مؤكداً أن تحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة يتطلب مواجهة التهديدات المرتبطة بالصواريخ والطائرات المسيّرة، إضافة إلى دعم الجماعات الحليفة لطهران في المنطقة.
التأكيد على حرية الملاحة في مضيق هرمز
ودعا البيان إلى إعادة فتح مضيق هرمز وضمان حرية الملاحة فيه دون قيود، مع رفض فرض أي رسوم أو ضرائب أو محاولات للسيطرة على الممر البحري، باعتباره عنصراً أساسياً لأمن المنطقة والاقتصاد العالمي.
ربط التعاون الاقتصادي بالتزام إيران بالاتفاقات
وأوضح البيان أن أي استثمارات أو أنشطة تجارية مع إيران ستكون مرتبطة بمدى التزامها بمذكرة التفاهم الحالية وأي اتفاق نهائي يتم التوصل إليه مستقبلاً.
دعم سيادة لبنان واستمرار المفاوضات مع إسرائيل
وجدد البيان التأكيد على دعم سيادة لبنان ووحدة أراضيه وأمنه، مرحباً بالمفاوضات الجارية بين إسرائيل ولبنان برعاية أمريكية، ومشدداً على أهمية استمرار هذا المسار التفاوضي بمعزل عن أي نزاعات إقليمية أخرى.
الدعوة لحصر السلاح بيد الدولة اللبنانية
وأكد البيان أن استكمال سيادة الدولة اللبنانية يتطلب إنهاء وجود القدرات العسكرية خارج إطار مؤسسات الدولة، داعياً إلى نزع سلاح جميع الجماعات المسلحة ودعم القوات المسلحة اللبنانية لتكون الجهة الوحيدة المخولة باستخدام القوة.
إدانة الهجمات على دول الخليج
كما دان البيان الهجمات التي تنفذها جماعات عراقية موالية لإيران ضد دول مجلس التعاون الخليجي، مؤكداً ضرورة حماية أمن واستقرار المنطقة ومنع أي تهديدات تستهدف دولها.


