مصطفى بكري للشباب المغربي: «إنقذوا بلادكم.. وخذوا العبره من خراب الربيع العربي»
استنكر الإعلامي مصطفي بكري بمن يساندون أعمال التخريب وحرق المؤسسات في المغرب، واصفهم بالمؤامرين على المغرب وشعبها، كما حذر من أن العنف سيقضي على مكتسبات البلاد ويقود إلى تدمير التعليم والصحة وفقدان الأمن والاستقرار لسنوات طويلة
وقال بكري في تغريدة عبر حسابه الرسمي على "إكس": "من يدعم عمليات التخريب وحرق المؤسسات التي تجري في المغرب هو متآمر ضد المغرب وشعبها، لقد داسوا علي شعارات المظاهرات السلميه وأصبح هدفهم حرق المغرب والقضاء علي كافة إنجازاتها، بعد مسلسل العنف والتخريب لن يكون هناك تعليما ولاصحه، بل ولن يكون هناك بلدا آمنا ومستقرا، وستعم الفوضي لسنوات طوال، إنقذوا بلدكم قبل أن يجرفكم الطوفان، خذوا العبره من الخراب الذي خلفه الربيع العربي".
رعب في شوارع المغرب بسبب جيل زد
وفي السياق ذاته، تحولت مظاهرات جيل زد في المغرب، عن الأهداف المعلنة لها وانتقلت إلى التخريب والشغب والاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة، حيث قتل شخصان جنوب البلاد بعد انخراطهم ضمن مجموعات حاولت اقتحام ثكنة للدرك الملكي المغربي.
أعمال شغب في مظاهرات جيل زد
وأفادت صحيفة "هسبرس" الإلكترونية المغربية، في تقرير لها نشر اليوم الخميس، أن مدن إنزكان ووجدة وآيت عميرة، شهدت مواجهات مع قوات الأمن تخللتها عمليات رشق بالحجارة وتخريب لممتلكات عامة وخاصة، ما أثار استنكاراً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبرت فعاليات مدنية ومواطنون عن رفضهم لهذه التصرفات التي من شأنها إضعاف مصداقية المطالب.
ودخلت تظاهرات المعروفة بـ«جيل زد» في المغرب اليوم السادس، حيث بدأت السبت الماضي رافعة شعارات شعارات تطالب بالحق في التعليم والصحة ومحاربة الفساد.
وشهدت بعض المناطق في المغرب أحداث شغب واعتداءات على الممتلكات العامة والخاصة، إلى جانب اعتقال قوات الأمن لعدد من المشاركين ومثيري الشغب.
أشارت صحيفة الصحيفة المغربية إلى أن حي الأمل بمدينة سلا تحول مساء أمس الأربعاء إلى مسرح أعمال عنف وتخريب خرجت عن الطابع الاحتجاجي السلمي الذي روج له "جيل Z".
وأضافت "الصحيفة" في تقريرها أن مقاطع مصورة انتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي كشفت قيام مجموعات من القاصرين والشبان بتكسير واجهات زجاجية والعبث بمرافق عمومية فضلا عن الاعتداء على الممتلكات الخاصة، وصولا إلى إضرام النار في سيارتين تابعتين للأمن الوطني في الشارع نفسه وسط ذهول السكان واستنكارهم لما جرى.