«مشروع فنان» يفتح أبواب الإبداع للأطفال في الفنون التشكيلية
عقد مجمع 15 مايو للفنون المعاصرة، اليوم الخميس، ورشة الفنون التشكيلية المخصصة للأطفال، وذلك تحت رعاية الدكتور محمود حامد، رئيس قطاع الفنون التشكيلية.
مشروع فنان
وقد شهد اليوم أجواء من التفاعل الفني المبهج، حيث اتيحت الفرصة للمشاركين لاستكشاف أدواتهم الإبداعية عبر ثلاثة مسارات فنية متخصصة:
"ورشة الرسم": التي ركزت على تحفيز الخيال وتنمية قدرة الأطفال على التعبير عن أفكارهم من خلال اللون والتكوين.
'ورشة الخزف والتشكيلات المجسمة": حيث تعرف الصغار على فنون التشكيل باستخدام الصلصال والطين الأسواني، مما ساعدهم على تجسيد أفكارهم في كتل فنية ملموسة.
"ورشة الأشغال الفنية": لتي سلطت الضوء على مفاهيم الاستدامة وإعادة التدوير، عبر تحويل الخامات البسيطة إلى أعمال فنية مبتكرة تعكس وعي الأطفال وقدرتهم على الابتكار.
تأتي هذه الفعاليات ضمن البرنامج المكثف للموسم الثالث من مبادرة "مشروع فنان، التي تهدف إلى اكتشاف وصقل المهارات الإبداعية للأطفال. حيث شهدت ورشة اليوم مشاركات للفئة العمرية من 6 إلى 12 عاما.
ويأتي هذا النشاط ضمن سلسلة الفعاليات التي ينظمها قطاع الفنون التشكيلية بمراكز الإبداع التابعة له، لتعزيز التواصل الثقافي والفني مع الأطفال في مختلف المناطق، مما يرسخ دور المجمع كمنارة فنية حاضنة المواهب.
وفي سياق متصل؛ تستضيف دار الأوبرا المصرية معرض "إنسان ومكان "، ويفتتح فى السادسة مساء السبت 27 يونيو بقاعة صلاح طاهر ويستمر حتى الخميس 2 يوليو ويصاحبه ندوة تعقد فى السابعة مساء الأحد 28 يونيو إلى جانب ورشة عمل تقام مساء الإثنين 29 يونيو.
معرض "إنسان ومكان"
ويأتى فى ختام فعاليات ملتقى وبرنامج "بيرسونا" للفنون التشكيلية، الذى يمثل حصاد تجربة فنية وإنسانية شارك خلالها مجموعة شباب من مختلف أنحاء مصر فى برنامج إبداعى متخصص امتد لأسابيع تحت إشراف الفنان والأكاديمى الدكتور طاهر عبد العظيم
يتناول المعرض فكرة العلاقة بين الإنسان والمكان والمفاهيم المرتبطة بالذاكرة والهوية والتاريخ، ليقدم رؤى بصرية معاصرة تعكس تجارب ذاتية ويضم أعمال ثلاثين فنانا وفنانة تتنوع بين الإتجاهات التسجيلية، التعبيرية، التجريدية والمعاصرة فى معالجات لمنطقة قلعة صلاح الدين الأيوبى ومحيطها التاريخى مع التركيز على منطقة درب اللبانة كمصدر بصرى وثقافى للمشاركين وملهم للحكايات والذاكرة بعد زيارة ميدانية نظمها الملتقى بمساهمة فاعلة من السيد شريف عصمت عبد المجيد أتاحت الفرصة للتعرف عن قرب على القيمة التاريخية والثقافية للمنطقة وأكدت قدرة الفن على بناء جسور التواصل بين الإنسان وبيئته وبين الماضى والحاضر عبر رؤى معاصرة تنبض بالحياة والإبداع.

