تعيين الدكتور رضا الوكيل رئيساً لدار الأوبرا المصرية
أصدر الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، قراراً بتعيين الدكتور رضا الوكيل رئيساً لمجلس إدارة دار الأوبرا المصرية "الهيئة العامة للمركز الثقافي القومي".
رئيس الأوبرا
ويأتي اختيار الدكتور رضا الوكيل لما يمتلكه من خبرات إدارية وفنية عريضة؛ حيث تولى سابقاً رئاسة البيت الفني للموسيقى والأوبرا والباليه بدار الأوبرا، إلى جانب عمله الأكاديمي أستاذاً للغناء الأوبرالي بـ "الكونسيرفاتوار" في أكاديمية الفنون، وعضويته بفرقة سوليست أوبرا القاهرة.
كما حصد الوكيل العديد من الجوائز والمراكز في المسابقات المحلية والدولية، ومنها: المركز الأول في مسابقة "بلاسيدو دومينغو" بدار أوبرا باريس عام 1994، والجائزة الأولى الكبرى وجائزة الجمهور في مسابقة "تولوز" العالمية للغناء بفرنسا عام 1994، بالإضافة إلى حصوله على جائزة الدولة التشجيعية في الآداب والفنون في العام ذاته.
وكانت الدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة، واللواء عماد كدواني محافظ المنيا، والفنان هشام عطوة رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة، اليوم الأربعاء، افتتحت أمس الإربعاء فعاليات الملتقى الإقليمي الثالث والعشرين لأدباء وسط الصعيد، والذي ينعقد هذا العام تحت عنوان "الثقافة بين الهوية والتحولات الأدبية" بمسرح ديوان عام محافظة المنيا، بحضور لفيف من القيادات التنفيذية والشعبية وقامات الفكر والأدب في صعيد مصر.
وانطلقت الفعاليات التي يرأسها الدكتور عصام خلف، والأمين العام الشاعر أسامة أبو النجا، بعرض للفنون الشعبية، تلته الجلسة الافتتاحية التي شهدت الكلمات الرسمية وتكريم كل من الدكتور رجب مكاوي والكاتب عبد الحافظ بخيت، تقديراً لعطائهما الأدبي المتميز في الحراك الثقافي.
وفي كلمتها خلال حفل الافتتاح، أعربت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة عن بالغ سعادتها واعتزازها بالتواجد في محافظة المنيا، "أرض التاريخ والتنوير"، مؤكدة أن تواجدها اليوم في ملتقى إقليمي للأدباء ليس مجرد بروتوكول رسمي، بل إعلان صريح وتأكيد قاطع من الوزارة على توفير الدعم الكامل للمبدعين على مستوى الجمهورية، قائلة: "جئنا لنستمع إلى صوت المبدعين، نتواصل، نتشارك، ونحاور، من أجل رسم ملامح مستقبلية تليق بمصرنا الغالية، إننا نؤمن إيماناً راسخاً بأنه لا يمكن بناء الوعي، أو نشر القراءة والثقافة والفنون، دون مشاركة وتكامل حقيقي بين المؤسسات الرسمية وبين المبدعين أنفسهم، ومن هنا نفتح أيدينا لكل الآراء والمقترحات؛ فالثقافة ليست ملكاً للوزارة، بل هي نبض المبدعين".
وأوضحت وزيرة الثقافة أن رؤية الوزارة للعدالة الثقافية تتجاوز الشعارات نحو العمل على كسر مركزية المعرفة، بحيث لا تتمحور في العاصمة أو مراكز المحافظات، كاشفة عن تنسيق موسع مع المحافظة والأجهزة المحلية لتحويل مراكز الشباب والوحدات المحلية في القرى والنجوع إلى نقاط إشعاع ثقافي حقيقي. وأشارت الوزيرة إلى أن الهدف الأسمى هو نقل الكتاب ليصل مباشرة إلى يد القارئ في عمق الصعيد بأسعار مخفضة، بالتوازي مع تسيير المكتبات والمسارح المتنقلة لتقديم ورش الحكي، واكتشاف المواهب، ونشر الفن والبهجة في الفضاءات العامة من خلال المشروع القومي "الثقافة حياة".

