ذكرى ميلاد إحسان الجزايرلي، كيف منحت الفرصة لـ ماري منيب ثم طردتها
تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنانة الكوميدية إحسان الجزايرلي او “أم أحمد" كما كانت تظهر في السينما.
وُلدت إحسان الجزايرلي في 25 يونيو عام 1905، لعائلة فنية، أبيها الممثل والمخرج فوزي الجزايرلي وأخيها المؤلف والمخرج والممثل الكوميدي فؤاد الجزايرلي وزوجها الممثل محمد الديب.
البداية من المسرح
بدأت مشوارها الفني عام 1934 من المسرح حيث كان أبيها وأخيها قد أسسا فرقة الجزايرلي للمسرح، وقدمت الفرقة عروضا مسرحية عديدة وحققت نجاحا كبيرا ونافست الفرق المسرحية الكبري مثل الريحاني والكسار وفاطمة رشدي.
بدأت إحسان من المسرح حيث كانت كل من فاطمة رشدي وبهيجة حافظ هن المثل والقدوة لـ إحسان وكل فنانة في بداية مشوارها الفني.
الفرصة الأولى لـ ماري منيب
في أحد الأيام وأثناء عرض إحدى المسرحيات، مرضت إحسان ولم تستطع الصعود على خشبة المسرح وتم منح الفرصة للوجه الجديد ماري منيب، التي تألقت في هذا اليوم ونالت الكثير من الإشادات، لتعود إحسان من الغياب وترى ما حدث مع ماري منيب لتقرر طردها من الفرقة حتى لا تأخذ على مكانها، تنجح إحسان وتتألق في الفرقة وايَضا تنجح ماري منيب بعد ذلك وتصبح من أهم النجمات في الكوميديا.
مفارقات كوميدية
اشتهرت إحسان الجزايرلي بدور أم أحمد المراة الشعبية والزوجة المتسلطة، والتي كانت تعامل زوجها بحبح أفندي المغلوب على أمره بكل قسوه، المفارقه أن زوجها أمام الكاميرا وفي الأفلام هو أبيها في الحقيقة، ونتيجة لضخامة حجمها قدمت أدوارا أكبر من عمرها الحقيقي، المفارقة الأكبر أن من ظهر في معظم الأفلام في دور إبنها هو الفنان محمد الديب والذي كان زوجها في الحقيقة.
رحيل واعتزال
وفي عمر الـ 38 مرضت إحسان بالتيفود وبعد فترة قصيرة رحلت عن عالمنا وهي في قمة نجاحها وتألقها وبدأ جمهور السينما يعرفها وأصبحت نجمة وصاحبة أداء مميز، بعد رحيلها دخل الأب في اكتئاب حاد واعتزال العمل وأبتعد عن الأضواء حتى رحل عن عالمنا ليلحق بها.
يعتبر إحسان الجزايرلي وفوزي الجازيرلي أول دويتو كوميدي في تاريخ السينما المصرية ومن أوائل الفنانين الذيت كُتبت لهم الأفلام والأدوار، حيث قدما سلسلة أفلام تحمل إسم الشخصية " بحبح أفندي، بحبح باشا، المعلم بحبح"
من أشهر أعمالها " الدكتور فرحات، المعلم بحبح، خلف الحبايب، مصنع الزوجات، لو كنت غني و الستات في خطر، وهم أخر اعمالها وقدمت العملين في عام 1942 قبل مرضها الأخير