وزير التعليم يبحث مع«هواوي» تطوير البنية التكنولوجية للمدارس
عقد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، اجتماعًا موسعًا مع وفد من شركة هواوي برئاسة بنجامين هو، الرئيس التنفيذي للشركة في مصر، لبحث آفاق التعاون المشترك في تطوير البنية التكنولوجية للمنظومة التعليمية، ودعم جهود التحول الرقمي داخل المدارس.
وشارك في الاجتماع عدد من قيادات شركة هواوي بشمال أفريقيا ومصر، إلى جانب الدكتور أحمد ضاهر نائب الوزير، والدكتور أيمن بهاء الدين نائب الوزير.
شراكات دولية لنقل الخبرات التكنولوجية
في مستهل اللقاء، أكد وزير التربية والتعليم حرص الوزارة على توسيع نطاق الشراكات الدولية التي تقوم على تبادل الخبرات ونقل المعرفة، مشيدًا بالتجربة الصينية في مجالات التعليم والتدريب التكنولوجي.
وأشار الوزير إلى أن ما حققته الصين من نجاحات في إدارة منظومة تعليمية ضخمة يعكس قدرتها على توظيف أحدث التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية، مؤكدًا أن مصر تسعى للاستفادة من هذه التجارب وتوطينها بما يتوافق مع احتياجات النظام التعليمي المصري.
الذكاء الاصطناعي أولوية في تطوير التعليم
وشدد محمد عبد اللطيف على أن إتاحة التكنولوجيا والمعرفة الحديثة لجميع الطلاب تمثل أولوية استراتيجية للوزارة، موضحًا أن تمكين الطلاب من استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي أصبح من المهارات الأساسية التي يتطلبها المستقبل.
وأضاف أن الوزارة تستهدف إعداد جيل يمتلك المهارات الرقمية الحديثة، وقادر على مواكبة التطورات العالمية ومتطلبات سوق العمل المتغيرة.
«هواوي»: مستعدون لدعم التحول الرقمي في التعليم
من جانبه، أعرب بنجامين هو، الرئيس التنفيذي لشركة هواوي مصر، عن اعتزازه بالتعاون القائم مع وزارة التربية والتعليم، مؤكدًا استعداد الشركة لتعزيز هذا التعاون بما يسهم في الارتقاء بمستوى الأداء والكفاءة داخل المنظومة التعليمية.
وأكد أن هواوي حريصة على تسخير خبراتها التقنية وإمكاناتها لدعم جهود الدولة المصرية في التحول الرقمي وتطوير التعليم، بما يحقق نقلة نوعية في مجال التعليم الرقمي.
تطوير الشبكات والمنصات التعليمية
شهد الاجتماع مناقشة عدد من الملفات المتعلقة بتطوير البنية التحتية الرقمية للمنظومة التعليمية، وفي مقدمتها رفع كفاءة الشبكات والمنصات التعليمية، بما يدعم تطبيق أساليب التعليم التفاعلي ويوفر بيئة تعليمية أكثر تطورًا وكفاءة للطلاب والمعلمين.







