مع توقعات خفض الفائدة.. تحط فلوسك في شهادة ولا تستثمر في الذهب؟
يترقب السوق المصري خلال الأيام المقبلة قرار لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي بشأن أسعار الفائدة، في ظل توقعات بخفض جديد قد يصل إلى 1%، ومع كل تحرك في سعر الفائدة، يعود الجدل حول أين يضع المواطن أمواله: هل يفضل الاستثمار في شهادات الادخار التي تطرحها البنوك بعائد ثابت، أم يتجه نحو الاستثمار في الذهب الذي يعتبر الملاذ الآمن وقت الأزمات الاقتصادية؟.. موقع إيجبتك يقدم لكم شرحا مبسطا عن مميزات الاستثمار فى الذهب أو فى البنوك فى السطور التالية.
شهادات البنك الأهلي وبنك مصر بعد خفض الفائدة
بعد قرار خفض الفائدة الأخير، أصبحت شهادات البنك الأهلي 2025 وشهادات بنك مصر بعوائد تتراوح بين 14% و18% في بعض الأوعية الادخارية، ورغم التراجع مقارنة بالأعوام السابقة، فإنها تظل خيارا مفضلا لقطاع كبير من المواطنين الباحثين عن دخل ثابت مضمون يساعدهم في تلبية الالتزامات الشهرية.
على سبيل المثال، استثمار 100 ألف جنيه في شهادة بعائد 15% يمنح دخل شهري ثابت يصل إلى 1250 جنيهًا، وهو ما يجذب أصحاب المعاشات والموظفين الذين يحتاجون لسيولة منتظمة.
الاستثمار في الذهب
على الجانب الآخر، يمثل الذهب أداة استثمارية مختلفة تمامًا، إذ لا يوفر دخل شهريا لكنه يحقق مكاسب رأسمالية على المدى الطويل. خلال السنوات الأخيرة، شهدت أسعار الذهب في مصر زيادات قياسية متأثرة بارتفاع أسعار الأوقية عالميا وتراجع الجنيه أمام الدولار،لذلك، يرى خبراء أن من يبحث عن الحفاظ على قيمة مدخراته بعيدا عن التضخم وتآكل القوة الشرائية، فإن الاستثمار في الذهب يظل خيارًا آمنًا، خاصة مع توقع استمرار التوترات الاقتصادية عالميًا.
كيف تختار بين الشهادة والذهب؟
الاختيار بين شهادات الادخار والذهب يتوقف على طبيعة المستثمر:
إذا كنت تبحث عن دخل شهري ثابت لتغطية مصاريفك، فالشهادات البنكية هي الأنسب.
أما إذا كنت تستطيع تجميد أموالك لفترة طويلة وتتحمل تقلبات الأسعار، فالذهب قد يمنحك عائدًا أعلى على المدى البعيد.