روبيو يكشف: مستقبل الإعفاءات الخاصة بالنفط الروسي بيد الرئيس ترامب
قال ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، إن الولايات المتحدة قد تتجه إلى عدم إصدار إعفاءات جديدة تتعلق بالعقوبات المفروضة على النفط الروسي، مؤكدًا في الوقت نفسه أن القرار النهائي بهذا الشأن لم يحسم بعد وسيبقى بيد، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
أوضح روبيو، خلال حديثه عن مستقبل التراخيص التي تسمح بإجراء بعض المعاملات المرتبطة بالنفط الروسي، أن الأمر يعتمد على القرار الذي سيتخذه الرئيس مع اقتراب موعد انتهاء العمل بالإعفاءات الحالية.
وأضاف روبيو، ردًا على سؤال حول إمكانية تخلي واشنطن عن إصدار تراخيص جديدة؛ لشراء النفط الروسي أن هذا الخيار يبقى مطروحا، لكنه يرتبط بالتقييم الذي ستجريه الإدارة الأمريكية في الفترة المقبلة، وتأتي هذه التصريحات بعد نحو أسبوع من انتهاء صلاحية آخر ترخيص أمريكي كان يسمح بتنفيذ معاملات محدودة مرتبطة بالنفط الروسي، حيث انتهى العمل به في 17 يونيو الجاري.
وبالنسبة للملف الإيراني، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، إن المحادثات الفنية مع إيران تركز على الملف النووي والعقوبات، مشيرًا إلى أن الفرق التقنية تعمل حالياً على تفاصيل الاتفاق المقترح، على أن تعود إلى سويسرا في 29 يونيو لاستئناف المفاوضات.

واشنطن تدرس إغلاق باب الإعفاءات النفطية
وأوضح روبيو، أن واشنطن تتوقع التزام إيران بتعهداتها، لافتاً إلى أن مذكرة التفاهم المرتقبة سيتم تطبيقها خلال 60 يوماً، ضمن مسار تفاوضي مستمر، وفي ما يتعلق بمضيق هرمز، أكد روبيو أن الولايات المتحدة تسعى لضمان حرية الملاحة بشكل كامل، محذراً من أن أي إغلاق للمضيق سيقابل بخيارات أمريكية للتعامل مع الوضع.
وفي وقت سابق، أصدرت السلطات الأمريكية هذا الترخيص في 18 مايو، وحددت سريانه حتى الساعة 12:01 بعد منتصف الليل بالتوقيت المحلي يوم 17 يونيو، وسمح الترخيص بتنفيذ العمليات الضرورية المتعلقة بتسليم أو بيع أو تفريغ النفط الخام والمنتجات البترولية الروسية التي تم تحميلها على السفن اعتبارا من 17 أبريل 2026.
وفي الوقت ذاته، نصت شروط الترخيص على استثناء عدد من الجهات والأطراف من نطاق الاستفادة منه، حيث لم يكن يشمل أي معاملات أو عمليات مرتبطة بأشخاص أو كيانات تخضع لعقوبات أمريكية بسبب ارتباطها بإيران أو كوريا الشمالية أو كوبا، كما استثنى العمليات المتعلقة بشبه جزيرة القرم والمناطق الروسية الجديدة.