رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تباين الأسهم الأمريكية مع ترقب نتائج مايكرون واستقرار أسهم التكنولوجيا

مؤشرات الأسهم الأمريكية
مؤشرات الأسهم الأمريكية

استهلت الأسواق الأمريكية تعاملات اليوم الأربعاء على أداء متباين، في ظل حالة من الحذر بين المستثمرين بعد جلستين متتاليتين من التراجع، بينما اتجهت الأنظار نحو نتائج شركة مايكرون تكنولوجي المرتقبة، والتي ينظر إليها كأحد المؤشرات الرئيسية على قوة الإنفاق والاستثمار في قطاع الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات.

وجاء افتتاح التداولات وسط محاولات لالتقاط الأنفاس داخل أسهم التكنولوجيا، التي تعرضت خلال الأيام الماضية لموجة من عمليات البيع وجني الأرباح بعد المكاسب القوية التي حققتها منذ بداية العام.

تحركات متباينة للمؤشرات الأمريكية

شهدت المؤشرات الرئيسية في بورصة وول ستريت تحركات محدودة في بداية الجلسة، حيث افتتح مؤشر "داو جونز الصناعي" على تراجع طفيف فاقداً جزءاً محدوداً من قيمته، في وقت تمكن فيه مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" من تسجيل مكاسب طفيفة مدعوماً بأداء بعض الأسهم الكبرى.

في المقابل، تحرك مؤشر "ناسداك" في نطاق ضيق مع استمرار حالة الترقب في قطاع التكنولوجيا، الذي يظل المحرك الرئيسي للأسواق الأمريكية خلال الفترة الحالية.

تتجه أنظار المستثمرين إلى نتائج شركة مايكرون تكنولوجي المنتظر صدورها، نظراً لأهمية الشركة في قطاع الرقائق الإلكترونية والذاكرة، والذي يعد من أبرز المستفيدين من الطفرة العالمية في تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

ويرى محللون أن نتائج الشركة وتوقعاتها المستقبلية قد تقدم إشارات مهمة حول حجم الطلب على تقنيات الذكاء الاصطناعي، الأمر الذي قد ينعكس بشكل مباشر على أداء شركات التكنولوجيا الكبرى خلال الفترة المقبلة.

القطاع المالي يضغط على داو جونز

تعرضت أسهم القطاع المالي لبعض الضغوط خلال بداية الجلسة، ما حدّ من قدرة مؤشر داو جونز على تحقيق مكاسب واضحة، وجاء ذلك بعد تراجع أسهم عدد من المؤسسات المالية الكبرى، وعلى رأسها "غولدمان ساكس"، في ظل استمرار تقييم المستثمرين لتوقعات أسعار الفائدة وأداء الاقتصاد الأمريكي خلال النصف الثاني من العام.

في الوقت نفسه، واجه قطاع الطاقة موجة من التراجعات بعد انخفاض أسعار النفط العالمية إلى أدنى مستوياتها منذ عدة أشهر، مدفوعة بتزايد التوقعات بشأن استقرار الإمدادات العالمية وتحسن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.

وأثر هذا التراجع على أداء شركات الطاقة المدرجة ضمن مؤشر ستاندرد آند بورز 500، لتصبح من بين أكبر القطاعات الخاسرة في بداية تعاملات اليوم.

الأسواق تراقب التطورات الجيوسياسية

كما تتابع الأسواق عن كثب التطورات السياسية المتعلقة بمنطقة الشرق الأوسط، خاصة بعد تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أشار فيها إلى أن إيران أبلغت واشنطن بعدم وجود نية لفرض رسوم على السفن العابرة لمضيق هرمز.

وساهمت هذه التصريحات في تهدئة المخاوف المتعلقة بحركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة، وهو ما انعكس مباشرة على أسعار النفط وأداء أسهم الشركات المرتبطة بالقطاع.

ماذا ينتظر المستثمرون؟

يترقب المتعاملون خلال الساعات المقبلة صدور المزيد من البيانات الاقتصادية الأمريكية، إلى جانب نتائج الشركات الكبرى، بحثاً عن مؤشرات جديدة حول اتجاه الاقتصاد الأمريكي وأداء القطاعات المختلفة.

ويرى خبراء الأسواق أن نتائج شركات التكنولوجيا، وعلى رأسها مايكرون، قد تكون العامل الأكثر تأثيراً في تحديد مسار وول ستريت خلال الجلسات المقبلة، خاصة في ظل استمرار الرهان على النمو المرتبط بالذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء