رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

روبيو: عودة المفاوضات مع إيران 29 يونيو.. ومضيق هرمز بدون رسوم

وزير الخارجية الأمريكي
وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو

قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، إن المحادثات الفنية مع إيران تركز على الملف النووي والعقوبات، مشيراً إلى أن الفرق التقنية تعمل حالياً على تفاصيل الاتفاق المقترح، على أن تعود إلى سويسرا في 29 يونيو لاستئناف المفاوضات.

 

وأوضح روبيو أن واشنطن تتوقع التزام إيران بتعهداتها، لافتاً إلى أن مذكرة التفاهم المرتقبة سيتم تطبيقها خلال 60 يوماً، ضمن مسار تفاوضي مستمر.

ملف مضيق هرمز والملاحة الدولية

وفي ما يتعلق بمضيق هرمز، أكد روبيو أن الولايات المتحدة تسعى لضمان حرية الملاحة بشكل كامل، محذراً من أن أي إغلاق للمضيق سيقابل بخيارات أمريكية للتعامل مع الوضع.

 

كما أشار إلى أن واشنطن تعمل على دعم الدولة اللبنانية للسيطرة الكاملة على أراضيها، معرباً عن أمل بلاده في نجاح المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية الجارية، ومؤكداً أن استمرار الوجود الإسرائيلي في لبنان يرتبط—بحسب تعبيره—بالهجمات المنطلقة من هناك.

لايزال مضيق هرمز نقطة اختناق أساسية في المفاوضات الإيرانية الأمريكية، حيث تحول المضيق الذي كان متاحًا للملاحة قبل الحرب لواحد من النقاط الشائكة في الإتفاق الذي يصر الجانب الأمريكي على فتحة بينما يحاول الإيرانيين استثمار هذا المطلب.

وعلق الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، على الجدل الدائر حول نية إيران فرض رسوم على السفن المارة عبر مضيق هرمز، نافياً صحة هذه الأنباء وفق ما نقلته طهران لواشنطن.

وأوضح ترامب، عبر منصة «تروث سوشيال»، أن إيران أبلغت الولايات المتحدة بشكل مباشر بعدم فرض أي رسوم عبور أو تكاليف تأمين أو أي رسوم أخرى على السفن التي تعبر المضيق، مشيراً إلى أن ما يتم تداوله في بعض التقارير الإعلامية “غير صحيح ومثير للبلبلة”.

تهديد بوقف المفاوضات

وشدد الرئيس الأمريكي، على أن أي معلومات مخالفة لذلك ستؤدي إلى إنهاء المفاوضات فوراً، في إشارة إلى حساسية هذا الملف ضمن مسار التفاهمات بين الطرفين.

من جانبه، أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن فرض رسوم على ممر مائي دولي مثل مضيق هرمز أمر غير مقبول، مشدداً على حرية الملاحة في الممرات الدولية.

تحركات إقليمية لتنظيم الملاحة

في المقابل، أعلنت كل من إيران وسلطنة عمان العمل على التوصل إلى اتفاق ينظم الإدارة المستقبلية لحركة الملاحة في المضيق، في خطوة تعكس مساعي تهدئة التوترات.

وكانت إيران وإدارة ترامب قد توصلتا في 14 يونيو إلى مذكرة تفاهم من 14 بنداً، بوساطة باكستانية، تهدف إلى وقف التصعيد ومعالجة الخلافات عبر الحوار. وشملت بنودها إنهاء الحرب، بما في ذلك في لبنان، ورفع الحصار البحري، إضافة إلى إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية.

وفي سياق متصل، قالت وزارة الخارجية القطرية، إن رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، بحث خلال لقائه مع سلطان عمان هيثم بن طارق على الجهود المبذولة لتعزيز أمن واستقرار المنطقة، في إطار التنسيق والتشاور حول أبرز التطورات الإقليمية.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء