خسائر مستمرة في البورصة.. تعرف على الرابحين والخاسرين بجلسة اليوم
واصلت البورصة المصرية أداءها السلبي خلال تعاملات اليوم، حيث أغلقت المؤشرات الرئيسية على تراجعات جماعية للجلسة الثالثة على التوالي، في ظل استمرار الضغوط البيعية وحالة الترقب التي تسيطر على المتعاملين بالسوق.
ورغم انخفاض المؤشرات، شهدت الجلسة تحركات قوية لعدد من الأسهم التي نجحت في تحقيق مكاسب ملحوظة، بينما تكبدت أسهم أخرى خسائر حادة تصدرت قائمة التراجعات.
المؤشرات تواصل الهبوط للجلسة الثالثة
جاء أداء السوق متأثراً بعمليات جني الأرباح واستمرار الضغوط على عدد من الأسهم القيادية، ما دفع المؤشرات الرئيسية إلى الإغلاق في المنطقة الحمراء، مواصلة سلسلة التراجعات التي بدأت منذ ثلاثة أيام متتالية.
ويراقب المستثمرون عن كثب تحركات السوق خلال الجلسات المقبلة لمعرفة ما إذا كانت المؤشرات ستتمكن من استعادة مستويات الدعم الرئيسية أو مواصلة مسارها الهابط.
جولدن تكس يتصدر قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً
نجح سهم "جولدن تكس للأصواف" في تصدر قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً خلال جلسة اليوم، بعدما قفز بنسبة 19.98% ليغلق عند 57.58 جنيه، مقارنة مع 47.99 جنيه في الجلسة السابقة.
وجاء سهم "الحديد والصلب للمناجم والمحاجر" في المركز الثاني بعد صعوده بنسبة 9.46% ليغلق عند 8.91 جنيه، تلاه سهم "المصرية العربية (ثمار) لتداول الأوراق المالية والسندات" الذي ارتفع بنسبة 7.96% ليصل إلى 8 جنيهات.
كما سجل سهم "السادس من أكتوبر للتنمية والاستثمار - سوديك" ارتفاعاً بنسبة 6.27% ليغلق عند 24.23 جنيه، فيما صعد سهم "جنوب الوادي للأسمنت" بنسبة 4.32% ليغلق عند 9.42 جنيه.
تايكون انفستمنتس يتكبد أكبر الخسائر
على الجانب الآخر، تصدر سهم "تايكون انفستمنتس هولدنج" قائمة الأسهم الأكثر انخفاضاً خلال الجلسة بعد تراجعه بنسبة 20% كاملة، ليغلق عند 21.20 جنيه مقارنة مع 26.50 جنيه في الجلسة السابقة.
وجاء سهم "العامة لمنتجات الخزف والصيني" في المرتبة الثانية بين الخاسرين بانخفاض بلغت نسبته 8.07% ليغلق عند 29.60 جنيه، فيما تراجع سهم "برايم القابضة للاستثمارات المالية" بنسبة 4.07% إلى مستوى 2.59 جنيه.
كما انخفض سهم "ديجيتايز للاستثمار والتقنية" بنسبة 3.89% ليغلق عند 2.47 جنيه، بينما تراجع سهم "كونتكت المالية القابضة" بنسبة 3.50% ليستقر عند 4.96 جنيه بنهاية التداولات.
تباين الأسهم رغم الأداء السلبي للسوق
وعلى الرغم من التراجع الجماعي للمؤشرات، أظهرت الجلسة وجود فرص استثمارية انتقائية في بعض الأسهم التي حققت مكاسب قوية، وهو ما يعكس استمرار حركة المضاربات والنشاط على عدد من الأسهم المتوسطة والصغيرة.
ويرى محللون أن اتجاه السوق خلال الفترة المقبلة سيظل مرتبطاً بأداء الأسهم القيادية وحجم السيولة المتدفقة إلى السوق، خاصة بعد استمرار التراجعات لثلاث جلسات متتالية، وهو ما يدفع المستثمرين إلى ترقب أي إشارات إيجابية قد تدعم عودة المؤشرات إلى المسار الصاعد.
يتوقع مراقبون أن تشهد الجلسات القادمة حالة من الحذر بين المستثمرين، مع التركيز على نتائج أعمال الشركات وتحركات المؤسسات المحلية والأجنبية. كما ستظل مستويات الدعم الفنية للمؤشرات الرئيسية عاملاً حاسماً في تحديد اتجاه السوق على المدى القصير.
وفي الوقت الذي تواصل فيه المؤشرات تراجعها، يبقى أداء الأسهم الفردية أحد أبرز العوامل التي تجذب اهتمام المستثمرين الباحثين عن فرص استثمارية قادرة على تحقيق عوائد رغم التقلبات الحالية بالسوق.