رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

رحيل محسن أبو جريشة.. أيقونة الدراويش وذاكرة العائلة الكروية

محسن أبو جريشة
محسن أبو جريشة

رحل عن عالمنا اليوم الكابتن محسن أبو جريشة، أحد أبرز رموز الكرة الإسماعيلاوية وأيقونة من أيقونات عائلة “أبو جريشة” العريقة.
كان الكابتن محسن أبو جريشة  من مواليد الإسماعيلية في 3 مارس 1945،ورحل عن عالمنا صباح اليوم الموافق 2 أكتوبر 2025 وهو نجل الكابتن يوسف أبو جريشة، لاعب الإسماعيلي في ثلاثينيات القرن الماضي وعضو مجلس إدارة النادي فيما بعد، كما أنه والد النجم محمد محسن أبو جريشة، هداف ومدرب الدراويش السابق، ليجسد حلقة ذهبية متصلة بين ثلاثة أجيال حملت اسم العائلة داخل القلعة الصفراء.

نشأة  الراحل محسن أبو جريشة 

نشأ الراحل محسن أبو جريشة وسط بيئة كروية خالصة، حيث كان بيت العائلة في الإسماعيلية بمثابة مدرسة كروية غير رسمية، أنتجت أكثر من نجم حمل ألوان النادي ، و تأثرمحسن أبو جريشة في صغره بوالده يوسف أبو جريشة الذي مثّل الدراويش لاعبًا وإداريًا، فكان من الطبيعي أن يسلك الطريق نفسه ويصبح أحد أبناء النادي الأوفياء.

مسيرة محسن أبو جريشة كلاعب

ارتدى أبو جريشة قميص الإسماعيلي كلاعب، وارتبط اسمه بالكرة الجميلة التي اشتهر بها الدراويش في الستينات والسبعينات. لم تكن الإحصاءات الرقمية آنذاك دقيقة مثل اليوم، لكن التاريخ يحفظ له أنه كان من بين أبناء الجيل الذي رسخ أسلوب لعب الإسماعيلي المميز، وساهم في ترسيخ شعبية النادي محليًا.
محسن أبو جريشة من الملاعب إلى التحكيم والتدريب
بعد الاعتزال ، اتجه محسن أبو جريشة إلى مجال التحكيم لفترة، ليبقى حاضرًا في الملاعب بروح المحايد والمسؤول. ثم واصل ارتباطه بكرة القدم عبر العمل في التدريب والإدارة داخل أروقة  النادي الإسماعيلي، خاصة مع فرق الناشئين، وكان له دور مهم في اكتشاف المواهب ورعايتها.

أبو جريشة المؤرخ وذاكرة الدراويش

لم يقتصر عطاء محسن أبو جريشة على اللعب والتدريب فقط، بل تميز بدور تاريخي كمؤرخ محلي للنادي الإسماعيلي. كان مرجعًا يحفظ ذاكرة الدراويش عبر أجيال، وحرص دائمًا على أن يعرف الجمهور الحكايات التي صنعت تاريخ النادي. هذا الدور جعله أحد أعمدة الثقافة الكروية في الإسماعيلية، وصوتًا صادقًا لذكريات الكرة الجميلة. 
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء