أمسية فنية لفرقة "كنوز" على مسرح مكتبة مصر الجديدة الجمعة المقبلة
تستضيف مكتبة مصر الجديدة العامة، في السادسة مساء بعد غد الجمعة، أمسية فنية جديدة تحييها فرقة "كنوز" الموسيقية بقيادة الفنان محمود درويش، وذلك على مسرح المكتبة، ضمن الفعاليات الفنية والثقافية الهادفة إلى إحياء التراث الموسيقي المصري والعربي وتقديمه للجمهور برؤية معاصرة.
تتضمن الأمسية باقة متنوعة من أبرز الأعمال الغنائية التي ارتبطت بذاكرة الجمهور وشكلت علامات بارزة في تاريخ الموسيقى العربية، حيث تقدم الفرقة عددا من الأغنيات الشهيرة من بينها "توبة"، و"صورة"، و"أي دمعة حزن" للعندليب الأسمر عبد الحليم حافظ، إلى جانب أغنية "الربيع" لفريد الأطرش، و"بفكر في اللي ناسيني" للموسيقار محمد عبد الوهاب.
وأكدت إيمان مهدي، مدير مكتبة مصر الجديدة العامة، أن الحفل يأتي في إطار حرص المكتبة على تقديم فعاليات فنية متنوعة تستهدف مختلف الشرائح العمرية، وتسهم في الحفاظ على الهوية الموسيقية وإعادة تقديم الأعمال الكلاسيكية للأجيال الجديدة.
فرقة تسعى للحفاظ على التراث الموسيقي
تأسست فرقة "كنوز" الموسيقية عام 2004 على يد المطرب محمود درويش، بهدف تقديم التراث الموسيقي العربي إلى جانب الأعمال الحديثة من خلال أصوات شابة وواعدة، مع الاهتمام بالحفاظ على الهوية الفنية للأغنية العربية.
وتضم الفرقة مجموعة من العازفين المتخصصين الذين شاركوا في تقديم العديد من الحفلات الفنية بمختلف المؤسسات والمراكز الثقافية في مصر، وحققت عروضها تفاعلا لافتا وإقبالا جماهيريا خلال السنوات الماضية.
مكتبة مصر الجديدة
تعد مكتبة مصر الجديدة واحدة من أقدم وأبرز المكتبات الثقافية في مصر، إذ يعود تاريخها إلى عام 1945 عندما وضع الملك فاروق حجر الأساس لها، وافتتحت رسميا في 20 نوفمبر 1946 تحت اسم "مكتبة الأميرة فريال"، نسبة إلى الابنة الصغرى للملك فاروق.
وشهدت المكتبة على مدار عقود عدة مراحل من التطوير والتحديث، شملت إعادة تأهيلها وتوسيع مسرحها وإنشاء مكتبة للطفل ومركز للكمبيوتر وقاعات للأنشطة المختلفة، لتتحول إلى أحد المراكز الثقافية التي تستضيف الفعاليات الفكرية والفنية المتنوعة.