رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

حكم إفراد يوم عاشوراء بالصوم.. الأزهر للفتوى يوضح

يوم عاشوراء
يوم عاشوراء

باتت ساعات قليلة ويحل يوم عاشوراء، ذلك اليوم الذي يحرص المسلمون على اغتنامه بالصيام والعمل الصالح تقربًا إلى الله عز وجل، لذا يتساءل العديد من الناس عما إذا كان يجوز إفراد يوم عاشوراء بالصوم.

حكم إفراد يوم عاشوراء بالصوم

وفي هذا الصدد، قال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إنه لا حرج في إفراد يوم عاشوراء بالصوم دون التاسع بغير كراهة.

واستشهد على ذلك بما ورد عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: «مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَتَحَرَّىٰ صِيَامَ يَوْمٍ فَضَّلَهُ عَلَىٰ غَيْرِهِ إِلَّا هَذَا اليَوْمَ، يَوْمَ عَاشُورَاءَ...». [أخرجه البخاري]

هل يجب تبييت النية قبل صيام يوم عاشوراء؟

وفي سياق متصل، أوضحت دار الإفتاء في ردها على تساؤل يتعلق بضرورة عقد النية قبل الفجر لصيام عاشوراء، أن غالبية الفقهاء يرون أن صيام التطوع لا يشترط له تبييت النية من الليل كما هو الحال في صيام الفرض، وهو ما يمنح المسلم سعة في وقت نية الصيام.

وبينت أنه يجوز لمن أراد صيام يوم عاشوراء أو غيره من صيام النوافل، أن يعقد نية الصيام بعد الاستيقاظ من النوم وحتى قبل وقت الظهر، شريطة ألا يكون قد تناول طعامًا أو شرابًا أو أتى أي أمر من الأمور التي تفسد الصوم منذ طلوع الفجر.

واستندت في ذلك إلى ما روي عن السيدة عائشة رضي الله عنها، حيث قالت: دخل عليّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذات يوم فقال: «يا عائشة هل عندكم شيء؟» فقالت: لا، فقال: «فإني إذن صائم»، وهو ما أخرجه الإمام مسلم في صحيحه.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء