مستشفى دار الشفا يحصل على الاعتماد الكامل من «جهار» بنسبة 97%
أعلنت وزارة الصحة والسكان حصول مستشفى دار الشفا، التابعة لأمانة المراكز الطبية المتخصصة، على الاعتماد الكامل من الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية (GAHAR)، بنسبة تقييم بلغت 97%.
رفع عدد المستشفيات التابعة لأمانة المراكز الطبية المتخصصة
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن هذا الاعتماد يرفع عدد المستشفيات التابعة لأمانة المراكز الطبية المتخصصة الحاصلة على الاعتماد الكامل إلى 7 مستشفيات، مشيرًا إلى أن هذا الإنجاز يأتي تتويجًا للجهود المكثفة التي تبذلها الفرق الطبية والإدارية في تطبيق معايير الجودة الشاملة والالتزام بمتطلبات الاعتماد الوطنية.
وأكد المتحدث الرسمي أن هذه الاعتمادات تعكس التزامًا قويًا بثقافة التحسين المستمر، وتسهم في رفع كفاءة الخدمات الطبية وضمان رعاية صحية آمنة ومتميزة، مشيرًا إلى استمرار الوزارة في دعم برامج التدريب والتأهيل لتحقيق أعلى مستويات الجودة في جميع المنشآت الصحية.
استمرار الجهود لدعم المستشفيات
من جانبها، أكدت الدكتورة مها إبراهيم، رئيس أمانة المراكز الطبية المتخصصة، استمرار الجهود لدعم المستشفيات في الحصول على الاعتماد وتجديده بشكل دوري، بما يتوافق مع رؤية الوزارة لتطوير القطاع الصحي وتحقيق التغطية الصحية الشاملة وفق أحدث المعايير الوطنية والعالمية، لضمان صحة ورفاهية المواطنين في كافة أنحاء الجمهورية.
على صعيد آخر، شهد الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، أمس الأول الإثنين، فعاليات التدشين الرسمي لمبادرة رئيس الجمهورية لـ”رعاية أطفال السكري”، ضمن حزمة المبادرات الرئاسية في مجال الصحة العامة تحت شعار “100 مليون صحة”.
مبادرة رعاية أطفال السكري
وأشار الوزير إلى الدعم اللامحدود الذي يقدمه الرئيس عبدالفتاح السيسي للقطاع الصحي وللمبادرات الرئاسية ولا سيما مبادرة رعاية أطفال السكري، مؤكدًا أن توجيهات سيادته كانت حاسمة في توفير جميع سبل الدعم اللازمة للأطفال المستفيدين وضمان استدامة الخدمات المقدمة لهم.
وأكد الدكتور خالد عبدالغفار أن مرض السكري من النوع الأول يمثل أحد التحديات الصحية التي تؤثر بشكل مباشر على حياة الأطفال وأسرهم، مشيرًا إلى أن نحو 55 ألف طفل في مصر من الفئة العمرية من الميلاد وحتى 18 سنة يعانون من المرض، وما يترتب عليه من أعباء صحية ونفسية واجتماعية على الأطفال وذويهم.
وأشار وزير الصحة والسكان إلى أن المبادرة تسهم في تخفيف معاناة الأطفال من خلال توفير أجهزة المراقبة الحديثة المستمرة للسكر، والتي تجنب الطفل أكثر من 3650 وخزة سنويًا، بمعدل 8 إلى 10 وخزات في اليوم الواحد، بما ينعكس إيجابًا على جودة حياته ويمنحه فرصة أكبر للاستمتاع بطفولته بصورة طبيعية، لافتًا إلى أن النتائج الأولية للمبادرة أظهرت تحسنًا ملموسًا في المؤشرات الصحية للأطفال المستفيدين.

