رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الأعلى للثقافة يحتفي بذكرى 30 يونيو بسلسلة فعاليات فكرية وثقافية

الاعلى للثقافة
الاعلى للثقافة

في إطار الاحتفال بالذكرى الثالثة عشرة لثورة 30 يونيو، أعلن المجلس الأعلى للثقافة، برئاسة الدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة، تنظيم برنامج ثقافي وفكري متنوع يتضمن مجموعة من الندوات والموائد المستديرة التي تشارك فيها لجان المجلس المختلفة، بمشاركة نخبة من المفكرين والأكاديميين والمبدعين، وذلك تأكيدًا لدور الثقافة في ترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز الوعي وتسليط الضوء على ما تحقق من مكتسبات خلال السنوات الماضية.

الهوية المصرية في مواجهة محاولات الطمس والتشويه

تنطلق الفعاليات يوم 24 يونيو بندوة بعنوان «الهوية المصرية بين الترسيخ ومحاولات السلب»، والتي تنظمها لجنة التاريخ والآثار، حيث تتناول الندوة عددًا من القضايا المرتبطة بالهوية الوطنية، وفي مقدمتها محاولات طمس الهوية المصرية عبر التاريخ، إضافة إلى مناقشة قضية الأفروسنتريك ودور الشباب في حماية الهوية والحفاظ على الموروث الثقافي والحضاري للدولة المصرية.

الكتب والوثائق تعيد قراءة الثورة

ويشهد يوم 25 يونيو تنظيم مائدة مستديرة بعنوان «ثورة 30 يونيو في الكتب والوثائق»، والتي تنظمها لجنة الكتاب والنشر، بهدف تقديم قراءة جديدة لكيفية تناول الثورة داخل الإصدارات والوثائق المختلفة، ومناقشة دور التوثيق في حفظ الأحداث الوطنية الكبرى للأجيال القادمة، بمشاركة عدد من المتخصصين في مجالات النشر والمكتبات والتوثيق.

الفنون الشعبية وتجليات المقاومة في الوعي المصري

وتتواصل الفعاليات يوم 28 يونيو بندوة «الرؤية الشعبية لفكرة المقاومة» التي تنظمها لجنة الفنون الشعبية والتراث الثقافي غير المادي، حيث تسلط الضوء على حضور فكرة المقاومة داخل الموروث الشعبي المصري وتجلياتها في الفنون والتراث والعادات الشعبية، ودورها في تشكيل الوعي الجمعي للمجتمع المصري، كما تعقد لجنة الفنون التشكيلية في اليوم نفسه ندوة بعنوان «الفن والتحولات الاجتماعية في مصر.. 30 يونيو والهوية والانتماء»، والتي تناقش انعكاسات الثورة على الحركة الفنية والثقافية وما شهدته من تغيرات خلال السنوات الأخيرة.

المجتمع المصري والتنمية بعد الثورة

ويتضمن برنامج الفعاليات يوم 29 يونيو ندوة بعنوان «المجتمع المصري بعد 30 يونيو»، والتي تنظمها لجنة الفلسفة وعلم الاجتماع لمناقشة أبرز التحولات الاجتماعية التي شهدها المجتمع المصري خلال السنوات الماضية، وتأثير المشروعات القومية وخطط التنمية على البناء الاجتماعي، كما تعقد لجنة الجغرافيا والبيئة بالتعاون مع لجنتي الشباب والفلسفة ندوة بعنوان «30 يونيو وتطور خريطة التنمية المصرية»، تتناول التغيرات التي شهدتها المحافظات المصرية ومشروعات التنمية التي أسهمت في إعادة تشكيل الخريطة الاقتصادية والعمرانية.

مشروع قومي لإنتاج عمل مسرحي يوثق الثورة

ومن أبرز فعاليات البرنامج تنظيم مائدة مستديرة بعنوان «نحو إنتاج عمل مسرحي استعراضي قومي عن ثورة 30 يونيو بعناصر فنية مختارة»، بمشاركة ممثلين عن لجان الموسيقى والمسرح والشعر والفنون التشكيلية والدراسات الأدبية، إلى جانب عدد من المسرحيين والفنانين، بهدف مناقشة تقديم عمل فني يوثق أحداث الثورة برؤية إبداعية.

الشباب والذكاء الاصطناعي

وفي 30 يونيو، تنظم لجان الشباب والثقافة العلمية والعلوم القانونية ندوة بعنوان «30 يونيو بملامح رقمية.. الشباب بين معارك الوعي وآفاق الذكاء الاصطناعي»، لمناقشة تأثير التطور التكنولوجي والذكاء الاصطناعي على تشكيل وعي الأجيال الجديدة، وما يفرضه العصر الرقمي من تحديات وفرص.

حرية الإبداع وصورة مصر في المشهد الثقافي العالمي

وتختتم الفعاليات يوم الأول من يوليو بندوة بعنوان «30 يونيو والانتصار لحرية الإبداع»، تنظمها لجنة السرد القصصي والروائي، إلى جانب مائدة مستديرة تناقش دور الترجمة في تقديم صورة مصر بعد الثورة إلى العالم.

كما تنظم لجنة الدراسات الأدبية والنقدية واللغوية ندوة خاصة على هامش معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب بعنوان «ثورة 30 يونيو: الحفاظ على الهوية المصرية وصورة مصر المعاصرة في الآداب العالمية»، والتي تتناول دور الأدب في تقديم صورة المجتمع المصري وتحولاته خلال السنوات الأخيرة.

وتعكس الفعاليات التي ينظمها المجلس الأعلى للثقافة اهتمام المؤسسات الثقافية بتقديم قراءة متنوعة لثورة 30 يونيو، ليس فقط بوصفها حدثًا سياسيًا، وإنما باعتبارها محطة مهمة أثرت في المشهد الثقافي والاجتماعي والفكري، وأسهمت في إعادة طرح قضايا الهوية والانتماء والتنمية والوعي في المجتمع المصري.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء