رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ضحايا النصب الإلكتروني: «المنتج مخالف للصورة.. والمندوب يطلب رسوم التوصيل»

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

أحمد عبد الفتاح: ماكينة حلاقة تحولت إلى علاج أشهر بسبب التهابات الجلد

أحمد مصطفى: “دفعت ألف جنيه في خلاط معطّل.. والبائع رفض الإصلاح”

محمود صلاح: “اشتريت حذاءً رياضيًا عبر فيسبوك.. واكتشفت أنه تقليد رديء”

محمد عبيد: “حوّلت 2300 جنيه لشراء كمبيوتر.. والحساب اختفى”

محمد زين (بائع): “البيع الإلكتروني يحتاج ضميرًا قبل أي شيء”

عبده محمد (بائع): “بعت عبر الإنترنت وكسبت ثقة الناس خلال سنة”

العقيد حاتم صابر: “80% من المنتجات على السوشيال وهمية أو مغشوشة

 

يظل الجميع يبحث عن مصدر لدخله، فيلجأ النَّاصبون إلى حِيَل كثيرة، منها عرض منتجات على مواقع التواصل الاجتماعي، وتحديد أسعار أقل من السوق و هنا يكثر الإقبال على المنتج المعروض من خلال الإنترنت وعند طلب الشراء، يكون البائع في غاية السرور، ولا يخبرك بما يجب أن تعلمه عن المنتج والمفاجأة الكبرى حين يصلك المنتج وتراه مغايرًا عن الصورة.

ترصد "إيجبتك" بعض المنتجات المعروضة عبر المواقع الإلكترونية، من ملابس ومستلزمات المنزل من الإبرة إلى الصاروخ، وأدوية التخسيس التي لهُ نصيب من الإعلانات على الإنترنت، ولكثيرٍ من الباحثين دون أن يعلموا أضرارها. كما تُعرض العقارات والسيارات وكل ما يخص الإنسان على الإنترنت.

"إيجبتك" تواصلت مع أحد المعلنين، وبدأ الأمر بطلب المنتج عبر إحدى صفحات التواصل. طريقة العرض جذَّابة، وعند التواصل لشراء المنتج قيل لنا وتكلفة الشحن 50 جنيهًا، والمنتج 400 جنيه وعند وصولنا، كان المنتج رديئًا وغير مطابق للصورة. ورفضنا استلامه، فطلب مندوب التوصيل مصاريف الشحن، قائلاً: "احنا شركة شحن ولم نتنازل عن مصاريف التوصيل سواء استلمت المنتج أو لا".

وفي بداية البحث عبر الإنترنت لشراء أي منتج، تُرسل إليك رسالة نصية تقول: "إذا أردت الاشتراك في خدمة التسويق الإلكتروني، أرسل اسمك ورقم هاتفك وعنوانك للمتابعة"، ثم تُعرض المنتجات التي لديهم.

قال أحمد عبدالفتاح، أحد المتضررين إنه أرسل طلب شراء ماكينة حلاقة، ظنًا أن سعرها أقل من المتاجر، لكنه فوجئ بخلاف التوقع و جاء المندوب ومعه كمية كبيرة من المنتجات، لكنه لم يكن يحتاج سوى ماكينة الحلاقة واشترى الماكينة، ثم بعد استخدامها أصابته التهابات بالبشرة، واضطر للعلاج عدة أشهر. وعندما تواصل مع الشركة لاستبدال الجهاز، رفضوا ذلك نهائيًا.

وقال أحمد مصطفى، إنه اشترى خلاطًا لزوجته، وبعد دفع 1000 جنيه، اكتشف أنه عاطل. وعند الاتصال بالبائعين، رفضوا الصيانة أو استرجاع المنتج.

وأضاف محمود صلاح أحد ضحايا النصب: إنّه تعرّف على شركة لبيع الملابس الرياضية عبر فيسبوك، ووجد الحذاء بسعر أقل من المتاجر و أكد له البائع أن المنتج أصلي أو وارد من الخارج بسعر أقل بكثير واتفقا على مكان التسليم داخل محطة المترو الساعة الثالثة عصراً وعند استلام الحذاء، لم يكن مطابقًا للصورة، فطلبت منه التواصل مع البائع الذي أرسل الصورة، واتضح أن المنتج مختلف، فرفضته.

وأنفذ الأمور التي طرحتها سابقًا — رفضت المنتج، وطلب المندوب 50 جنيهًا مقابل التوصيل، فأخبرته أنني لم أشترِ المنتج، لكنه قال إنه ليس مسؤولاً عن البيع، بل فقط بالنقل، فقلت عليه ذلك وغادرت.

وأكد محمد عبيد بأنه تواصل مع شركة لشراء كمبيوتر عبر فيسبوك بسعر 2300 جنيه، فحوّل المبلغ إلى حساب شخصي عبر فيزا، ثم عرضوا طريقة التوصيل العالمية خلال يومين وبعد انقضاء المدة، تواصل لا يجد ردًا، واختفى الحساب تمامًا على فيسبوك، فوقف على أنه ضحية نصب إلكتروني.

محمد عبيد
محمد عبيد

وبتواصلنا مع بعض البائعين، قال محمد زين البيع عبر الإنترنت يحتاج ضميرًا قبل كل شيء، فهناك من يسرق الشباب والمواطنين بتلك الحيلة، رغم أن الإنترنت كنز لمن يبحث عن فرصة عمل و أكد عبده محمد أنه يبيع عبر الإنترنت منذ سنة، وحقق دخلًا جيدًا بعد كسب ثقة كثير من الزبائن.

وقال العقيد حاتم صابر خبير مقاومة الإرهاب الدولي وحرب المعلومات: إن نسبة كبيرة من هذه العمليات تنطلق من حسابات وهمية تُدار من أماكن مجهولة بنحو 80٪ من المعروضات على وسائل التواصل هي منتجات غير مرخصة، ولا تخضع لأي رقابة، وقد تكون مغشوشة أو خطِرة.

العقيد حاتم صابر 
العقيد حاتم صابر 

وتابع: المواطن يجب أن يطلب إثبات هوية للبائع، ويتأكد من وجود السجل التجاري. وعلى الدولة أن تشدّد العقوبات على هؤلاء المجرمين الإلكترونيين، وأن تضع آليات قانونية وتقنية لرصدهم وملاحقتهم.”

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء