ماجدة خير الله عن «القصص»: فيلم يجعلك تضحك وتبكي في اللحظة نفسها
أشادت الناقدة الفنية ماجدة خير الله بفيلم «القصص»، مؤكدة أنه يقدم تجربة سينمائية مختلفة تحمل طابعًا إنسانيًا خاصًا، وتنجح في إثارة مشاعر متعددة لدى الجمهور خلال مشاهدته. وجاءت إشادتها من خلال منشور نشرته عبر حسابها الرسمي على موقع «فيسبوك»، تحدثت فيه عن الانطباع الذي تركه الفيلم لديها بعد مشاهدته.
إشادة بتجربة سينمائية غير تقليدية
ووصفت ماجدة خير الله الفيلم بأنه عمل فني يخرج عن القوالب المعتادة، معتبرة أنه لا يشبه الكثير من الأعمال السينمائية المتداولة حاليًا. وأشارت إلى أن أبرز ما يميز الفيلم قدرته على الانتقال بسلاسة بين المشاعر المختلفة، بحيث يجد المشاهد نفسه أمام حالة إنسانية تجمع بين الضحك والتأثر في آن واحد.
وأكدت أن الفيلم ينجح في تقديم مزيج متوازن من الكوميديا والتراجيديا، وهو ما يمنحه خصوصية فنية تجعله قادرًا على الوصول إلى الجمهور بمختلف فئاته، دون الاعتماد على المعالجات التقليدية أو النهايات المتوقعة.
تفاعل مع الحالة الشعورية التي يقدمها الفيلم
وخلال حديثها عن العمل، أوضحت الناقدة أن قوة الفيلم تكمن في تأثيره الوجداني، حيث يدفع المشاهد إلى التفاعل مع الأحداث والشخصيات بصورة مباشرة. وأضافت أن العمل يخلق حالة من التناقض العاطفي المقصود، فينتقل المتلقي بين لحظات الفرح والحزن بشكل طبيعي يخدم البناء الدرامي للأحداث.
وترى خير الله أن هذه القدرة على الجمع بين المشاعر المتباينة تعد من أبرز نقاط القوة التي يمتلكها الفيلم، خاصة في ظل سعي العديد من الأعمال الفنية إلى تقديم مضمون إنساني قادر على ملامسة الجمهور والتأثير فيه.
فريق عمل يضم مجموعة من النجوم
ويشارك في بطولة فيلم «القصص» عدد من الفنانين، من بينهم أمير المصري ونيللي كريم وكريم قاسم وخالد مختار، إلى جانب مجموعة أخرى من الممثلين الذين يجسدون شخصيات متعددة داخل الأحداث.
ويحمل الفيلم توقيع المخرج والمؤلف أبو بكر شوقي، الذي يقدم من خلاله رؤية تعتمد على الحكايات المتشابكة والشخصيات المتنوعة، في إطار يجمع بين البعد الإنساني والمعالجة الدرامية المختلفة.
حكايات متداخلة وقضايا إنسانية
تدور أحداث «القصص» حول مجموعة من الشخصيات التي تتقاطع مساراتها في سياق درامي مشوق، حيث تتشابك الحكايات وتنعكس تأثيراتها على بعضها البعض. ومن خلال هذه البنية السردية، يتناول الفيلم عددًا من القضايا الإنسانية والاجتماعية التي ترتبط بحياة الأفراد وتحدياتهم اليومية.
ويقدم العمل هذه الموضوعات عبر معالجة سينمائية تعتمد على التفاصيل الإنسانية والعلاقات المتغيرة بين الشخصيات، ما يمنح الأحداث عمقًا إضافيًا ويساهم في خلق تجربة مشاهدة مختلفة تجمع بين التشويق والتأمل في آن واحد.