رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

فضل جبر خاطر الأرملة.. عبادة عظيمة وأجرها عظيم عند الله

جبر خاطر المرأة الأرملة
جبر خاطر المرأة الأرملة

أكد الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الإسلام أولى عناية خاصة بالمرأة الأرملة، باعتبارها فقدت شريك حياتها لكنها تحمل في قلبها ذكرى عظيمة، وقد تتحمل أعباء نفسية وجسدية ثقيلة، ومع ذلك تواصل الكفاح لتربية أبنائها وبناء مجتمع صالح.

وأوضح أمين الفتوى، خلال تصريح له، أن النبي صلى الله عليه وسلم من رحمته جعل من يقف بجانب الأرملة شريكًا لها في الأجر والثواب، مستشهدًا بحديثه الشريف: «الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله، أو كالقائم الليل الصائم النهار».

قضاء حوائج الأرامل

وأشار إلى أن الإسلام لم يقتصر على الحث على الإنفاق المالي فقط، بل دعا إلى السعي في قضاء حوائج الأرامل، ومساعدتهن في شؤون الحياة المختلفة، سواء في تربية الأبناء أو متابعة احتياجاتهم، مؤكدًا أن هذا السعي له أجر عظيم يعادل أجر المجاهد في سبيل الله.

وأضاف أن حسن التعامل مع الأرملة يبدأ بالكلمة الطيبة وجبر الخاطر، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾، مشددًا على ضرورة تجنب استغلال ضعفها أو الشعور بالتفضل عليها، بل يكون التعامل بدافع الإحسان والرحمة.

وشدد على أن الأرملة تنال أجرًا عظيمًا لصبرها، لقوله تعالى: ﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾، كما أن من يسعى لخدمتها ومساندتها ينال أجرًا كبيرًا، داعيًا إلى تعزيز قيم التكافل والرحمة في المجتمع.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء