رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

نصائح للمزارعين لمواجهة ارتفاع درجات الحرارة ولتفادي تلف المحاصيل|فيديو

الزراعة
الزراعة

أكد الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بمركز البحوث الزراعية، أن الفترة الحالية، المتزامنة مع شهر بؤونة المعروف تاريخيًا بارتفاع درجات الحرارة، تتطلب اتخاذ عدد من الإجراءات الاحترازية لحماية المحاصيل الزراعية من الإجهاد الحراري والحفاظ على معدلات النمو والإنتاجية.

وأوضح "فهيم"، خلال لقاء على القناة الأولى، أن صيف العام الجاري جاء أكثر اعتدالًا مقارنة بالسنوات السابقة، حيث سجلت درجات الحرارة معدلات أقل من المعتاد بنحو 6 إلى 7 درجات مئوية خلال الأسابيع الماضية، مشيرًا إلى أن النصف الثاني من شهر بؤونة لم يشهد حتى الآن موجات حر شديدة كما كان يحدث في الأعوام الماضية.

ارتفاعات قياسية في الحرارة

وأضاف أن دخول فصل الصيف فلكيًا ومرور يوم 21 يونيو، الذي تتعامد فيه الشمس على مدار السرطان، يعني بدء مرحلة "الصهد" التي ترتفع خلالها الطاقة الحرارية المصاحبة لدرجات الحرارة، حتى وإن لم تشهد البلاد ارتفاعات قياسية في الحرارة.

وشدد رئيس مركز معلومات تغير المناخ على أهمية الاهتمام بالمحاصيل البستانية خلال هذه الفترة، خاصة المانجو والتمور والزيتون والرمان والتين والكمثرى، نظرًا لدخولها مرحلة زيادة حجم الثمار، وهو ما يتطلب دعم النباتات بمركبات البوتاسيوم لتحسين الامتصاص والحفاظ على جودة الإنتاج.

وأشار إلى أن الأجواء الحالية، رغم ملاءمتها لنمو المحاصيل الصيفية، تعد أيضًا بيئة مناسبة لانتشار بعض الآفات والحشرات، ما يستوجب المتابعة المستمرة وتنفيذ برامج المكافحة في التوقيتات المناسبة، خاصة لمواجهة ديدان الأوراق ودودة الحشد.

وأوضح أن مناطق جنوب الصعيد تظل الأكثر تعرضًا لدرجات الحرارة المرتفعة خلال فصل الصيف، إلا أن المؤشرات الحالية تشير إلى أن درجات الحرارة المتوقعة خلال الفترة المقبلة ستتراوح بين 40 و42 درجة مئوية، وهي أقل من المعدلات التي شهدتها السنوات الماضية والتي تجاوزت أحيانًا 45 درجة مئوية لفترات طويلة.

تعليمات أثناء ري المحاصيل

وفيما يتعلق بعمليات الري، أوصى فهيم بضرورة تنفيذ الري خلال ساعات الصباح الباكر من الخامسة حتى السابعة صباحًا، أو خلال فترات المساء، مع تجنب الري وقت الظهيرة لما يسببه من أضرار للنباتات وزيادة الفاقد من المياه.

وأكد أن من أبرز العلامات التي تدل على تعرض النباتات للإجهاد الحراري ما يطلق عليه المزارعون "ميل الزرع"، حيث تبدو الأوراق ملتفة والنباتات منكمشة للحفاظ على المياه وتقليل الفقد الناتج عن البخر، مشددًا على ضرورة عدم تأخير الري عند ظهور هذه العلامات لتجنب تراجع الإنتاجية.

كما دعا المزارعين إلى متابعة احتياجات المحاصيل المائية بدقة خلال شهري بؤونة وأبيب، اللذين يشهدان عادة ارتفاعًا في درجات الحرارة، بما يضمن الحفاظ على المحاصيل وتحقيق أفضل معدلات إنتاج خلال الموسم الزراعي الحالي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء